المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض يحذر من أن تفشي إيبولا في الكونغو هو الأسرع على الإطلاق، مع ارتفاع الوفيات إلى 600 حالة. الفيروس ينتشر في شمال شرق البلاد بسلالة نادرة.
سماء الوطن: حذر المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الخميس، من أن تفشي وباء إيبولا في الكونغو يعد “الأسرع انتشارًا على الإطلاق”. وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 600 شخص في البلاد، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من تجاوز عدد الوفيات حاجز الـ 500.
أظهرت الأرقام المحدثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تسجيل 1759 حالة إصابة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ الإعلان عن تفشي المرض في منتصف مايو، من بينها 600 حالة وفاة مؤكدة.
وفي تصريح للصحافيين، أوضح الدكتور وسام منقولة، المدير الإقليمي لشمال أفريقيا في المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن “هذا أسرع تفشٍ لإيبولا على الإطلاق، ليس فقط بين حالات تفشي سلالة بونديبوغيو السابقة، بل بين جميع الفيروسات المختلفة المسببة لوباء إيبولا”.
امتد تأثير الوباء إلى أوغندا المجاورة، حيث قضى شخصان، بينما تعافى 17 مريضًا من بين 20 حالة إصابة مؤكدة.
من جانبها، صرحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، آن أنسيا، الثلاثاء، بأن “تفشي المرض لا يزال ينتشر، ولم يتم تحديد حجمه الحقيقي بالكامل بعد”. وتشير حصيلة منظمة الصحة العالمية، المستندة إلى أرقام السلطات الصحية في هذا البلد الشاسع، إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن تفشي المرض يبلغ 34%.
انتشر فيروس إيبولا في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحديدًا في أربع أقاليم، مع تركز كبير في إيتوري. ويُعزى هذا التفشي إلى سلالة نادرة من فيروس إيبولا تُدعى بونديبوغيو، والتي لا يوجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن.

