تُجرى دراسة موسعة لتقييم صحة الأطفال الذين كانوا في محيط أحداث 11 سبتمبر 2001 في نيويورك، والذين بلغ عددهم حوالي 25 ألف طفل، بعضهم كان رضعًا أو أجنة، وذلك بعد مرور 25 عامًا على الكارثة.
سماء الوطن: بعد مرور 25 عامًا على أحداث 11 سبتمبر 2001، التي شهدت سقوط برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك جراء هجمات بطائرات مختطفة، تُجرى حاليًا دراسة موسعة لتقييم الحالة الصحية للأطفال الذين كانوا يعيشون أو يدرسون في المنطقة المجاورة لمانهاتن السفلى.
في ذلك الوقت، كان ما يقرب من 25 ألف طفل يتواجدون في المنطقة المحيطة بمركز التجارة العالمي، بالإضافة إلى آلاف آخرين كانوا يقيمون في الأحياء المجاورة. شمل هؤلاء الأطفال رضعًا وصغارًا، بينما كان بعضهم لا يزالون أجنة في أرحام أمهاتهم، مما يجعلهم عرضة لتأثيرات بيئية وصحية محتملة ناجمة عن الكارثة.

