Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»هل نواجه “أزمة منتصف العمر” حقا في سن الخامسة والثلاثين؟
    صحة

    هل نواجه “أزمة منتصف العمر” حقا في سن الخامسة والثلاثين؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير30 يناير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق3 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    سماء الوطن

    تعد “أزمة منتصف العمر” واحدة من أكثر المفاهيم النفسية شيوعا وانتشارا في الثقافة الشعبية. ويشير هذا المصطلح إلى مرحلة انتقالية يفترض أنها تصيب الأفراد في منتصف حياتهم.وغالبا ما تكون هذه المرحلة مصحوبة بمشاعر عميقة من القلق والندم والتساؤل عن الهوية والإنجاز، ما قد يدفع إلى سلوكيات مندفعة وغير مألوفة في محاولة لإثبات الشباب أو استعادة الهوية الضائعة.ومن الناحية التاريخية، يعود الفضل في صياغة هذا المصطلح إلى المحلل النفسي الكندي إليوت جاك في عام 1965، الذي ربط في ورقة بحثية شهيرة بعنوان “الموت وأزمة منتصف العمر”، بين إدراك الفرد لحتمية الموت وبين تحول في الإبداع والإنتاجية عند بلوغه سن الـ35. واعتمد جاك في نظريته على دراسة السير الذاتية لعدد من المبدعين المشهورين عبر التاريخ، من دانتي إلى فنان عصر النهضة، وادعى أن إنتاجيتهم وأسلوبهم الإبداعي شهدا تحولا أو تراجعا ملحوظا في منتصف إلى أواخر الثلاثينيات من عمرهم.

    وسرعان ما انتقلت الفكرة من الأوساط الأكاديمية إلى الثقافة العامة، وأصبحت مرتبطة بصور نمطية مثل شراء السيارات الرياضية الباهظة، وتغيير الوظائف بشكل جذري، أو إحداث تغييرات كبيرة في المظهر أو نمط الحياة.وعلى الرغم من شيوع مفهوم “أزمة منتصف العمر” في الثقافة العامة، إلا أن أصوله الفكرية ونطاقه الزمني المحدد (نحو سن 35) قد لا يكونان دقيقين كما يعتقد الكثيرون. وهذا ما تكشفه الأستاذة المساعدة ناومي وينتر-فينسنت من جامعة نورث إيسترن في لندن، التي تبحث في صحة هذه الفكرة التي عمرها ستون عاما في ظل واقعنا المعاصر.وتطرح وينتر-فينسنت، في تحليلها المعمق، تساؤلات نقدية حول صلاحية هذه النظرية اليوم، مشيرة إلى أن نظرية جاك تستند إلى عينة ضيقة، فهي تركز على “أعمال الرجال العظماء” دون إجراء دراسة منهجية شاملة. كما أن الفكرة القائلة بأن الأزمة تحدد بشكل ثابت عند سن 35 عاما تستند إلى مفهوم “ثلاثة عشر وسبعين” (Three Score and Ten)، وهو مفهوم ديني يشير إلى متوسط العمر البشري المقدر بـ70 عاما، وهو أمر لم يعد منطقيا في عصرنا حيث متوسطات الأعمار أطول.

    والأهم من ذلك، كما توضح وينتر-فينسنت، هو أن الدعم التجريبي لفكرة “أزمة منتصف العمر” بحد ذاتها “ضعيف جدا”. فالفكرة شائعة ثقافيا، لكن البيانات التي تؤكد حدوثها للجميع عند عمر محدد “غير واضحة حقا”.غير أن الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في عمل جاك، والذي غالبا ما يتم إغفاله، هو تركيزه على التحول الإبداعي وليس الأزمة فقط. ويفرق جاك بين نوعين من الإبداع: “إبداع مفاجئ” (Precipitate Creativity) يظهر في الشباب كشعلة متوهجة وكاملة التكوين، و”إبداع منحوت” (Sculpted Creativity) ينشأ لاحقا. ويزعم جاك أن المواجهة مع حقيقة الموت والحدود الطبيعية للحياة في منتصف العمر تنتج شكلا أكثر نضجا، وتأملا، وغنى بالإحساس بالهدف من الإبداع.

    وهذه الفكرة نفسها تواجه تحديا في عصرنا من قبل حركات مثل “لا تموت” (Don’t Die) التي يقودها المليونير برايان جونسون، والذي يستثمر الملايين في محاولة لإطالة عمره الشبابي، أو حتى التصريحات التي يطلقها الكثيرون حول إمكانية تحقيق “الخلود” من خلال التكنولوجيا. وهذه المحاولات لدفع حدود العمر البشري تتعارض مع الفرضية الأساسية لجاك حول تقبل الحدود.

    وخلصت وينتر-فينسنت إلى أن اﻷسس المعتمدة في نظرية جاك لـ”أزمة منتصف العمر”، لم تعد مقبولة علميا في عصرنا الحالي.فمن ناحية، لم يأخذ جاك في الاعتبار تجارب النساء ودور العوامل البيولوجية والاجتماعية الخاصة بهن، ما يجعل نظريته قاصرة ومنحازة. ومن ناحية أخرى، فإن متوسط العمر المتوقع اليوم يتجاوز الثمانين عاما في كثير من الدول، كما أن مراحل الحياة الحديثة تأخرت بشكل ملحوظ، حيث يتأخر الكثيرون في إكمال التعليم وبدء الحياة الأسرية وشراء المسكن، مما يجعل عمر الخامسة والثلاثين يبدو أقرب إلى بداية العمر الناضج منه إلى منتصف العمر.

    والأهم من ذلك، أن الدراسة تشير إلى أن الدعم التجريبي لفكرة “الأزمة” بحد ذاتها ضعيف، وأن ما يحدث غالبا هو مجرد فترة تقييم ذاتي طبيعية يمر بها الإنسان في منتصف رحلة حياته. وتخلص الدراسة إلى أن مفهوم أزمة منتصف العمر عند سن محدد هو أكثر من كونه حقيقة نفسية راسخة، فهو بناء ثقافي واجتماعي تأثر بأفكار تاريخية لم تعد تتماشى مع واقع حياتنا المعاصرة.

    المصدر : ميديكال إكسبريس

    السابقفنان مصري مشهور يتزوج طليقته: “هنعزم ولادنا يتبسطوا معانا”
    التالي ما سر اجتماع حلا الترك وأليكس علوم؟

    المقالات ذات الصلة

    أطعمة تحارب «الكبد الدهني» وتدعم وظائفه

    27 يوليو، 2026

    هل تأكل التفاحة كاملة أم ترمي اللُّب؟ مفاجأة عن الجزء الأكثر فائدة

    26 يوليو، 2026

    غزة: السرطان يفتك بالمرضى ونقص الدواء يفاقم الأزمة

    25 يوليو، 2026
    آخر الأخبار

    إطلالة أنيقة.. يارا تخطف الأنظار بلوك كاجوال

    28 يوليو، 20260 زيارة

    نوال الزغبي تتألق بفستان أسود في أحدث إطلالاتها

    28 يوليو، 20260 زيارة

    سوزان نجم الدين بفستان جريء.. سر اللوك

    28 يوليو، 20260 زيارة

    لعبة Black Flag Resynced تفتح عالم استكشاف البحار للاعبين

    28 يوليو، 20260 زيارة
    منوعات

    تم رفض الوصول

    بواسطة فريق التحرير28 مارس، 2026

    تم رفض الوصول تم حظر طلبك لأسباب أمنية. إذا كنت تعتقد أن هذا الإجراء تم…

    رمضان 2026.. بوسي شلبي تظهر في مسلسل "على قد الحب" بطولة نيللي كريم

    14 فبراير، 2026

    رمضان 2026.. طرح ملصقات دعائية جديدة لـ"اسأل روحك" بطولة ياسمين رئيس

    13 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter