Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»لماذا نشأت الحياة على الأرض دون غيرها؟ العلم يجيب
    منوعات

    لماذا نشأت الحياة على الأرض دون غيرها؟ العلم يجيب

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير13 فبراير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    أظهرت دراسة جديدة، أن الحياة على الكواكب لا تعتمد فقط على الأكسجين والماء كما كان يُعتقد، بل تحتاج أيضاً إلى عنصرين أساسيين آخرين هما الفوسفور والنيتروجين، اللذين يلعبان دورا حيويا في تكوين الحمض النووي والبروتينات التي تقوم عليها الخلايا.

    وأشار الباحثون من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich)، في ورقة نُشرت بمجلة Nature Astronomy، إلى أن التركيز على هذين العنصرين يعدّ أمرًا حاسمًا لفهم نشوء الحياة على الأرض.فقد أوضح كريغ والتون، رئيس فريق البحث في مركز “أصل الحياة وانتشارها”، أن مرحلة تكوّن لبّ الكوكب هي مرحلة حاسمة: “يجب أن تكون كمية الأكسجين دقيقة جدًا أثناء تكوّن الكوكب، حتى يبقى الفوسفور والنيتروجين في الطبقات السطحية، ما يزيد من فرصة نشوء الحياة”، وفق ما نقلته صحيفة “ميرور” البريطانية.وحدث هذا بالفعل على الأرض قبل نحو 4.6 مليار سنة، حين انهارت سحابة من الغبار والغاز الكوني لتشكل الشمس والكواكب. بينما غاصت المعادن الثقيلة لتكوّن لبّ الأرض، فيما تشكل الوشاح والقشرة من المواد الأخف. وإذا نقص الأكسجين، ينجرف الفوسفور إلى اللب، أما زيادته فتؤدي إلى فقدان النيتروجين في الفضاء، ما يحرم الكوكب من القدرة على دعم الحياة.فيما أشار الباحثون إلى أن موقع الأرض المثالي من الشمس لم يكن مناسبا من الناحية الحرارية فقط، بل الكيميائية أيضا، فتوافرت جميع العناصر الضرورية للحياة في الوقت نفسه. وعلى النقيض، لم يتوفر للمريخ ما يكفي من الفوسفور أو النيتروجين لدعم الحياة، رغم كونه ضمن نطاق “المنطقة الصالحة للحياة”.وتعرف “المنطقة الصالحة للحياة” بالنطاق حول النجم الذي يسمح بوجود وبقاء الماء السائل على سطح الكوكب. فإذا اقترب الكوكب من نجمه أكثر من اللازم يتبخر الماء، وإذا ابتعد كثيرا يتجمد.وتقدم الدراسة منظورا جديدا للبحث عن الحياة خارج الأرض، مؤكدة أن التركيز على الجانب الكيميائي للكواكب لا يقل أهمية عن الاعتبارات الحرارية. كما يمكن لعلماء الفلك تضييق نطاق البحث عن الكواكب الصالحة للحياة بالتركيز على النجوم المشابهة للشمس.
    المصدر – العربية

    السابق“سامسونغ” تتوقع طلبًا قياسيًا على شرائح الذاكرة
    التالي دراسة: تناول الأسبرين يوميا يحد من خطر الإصابة بسرطان القولون

    المقالات ذات الصلة

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    منتجع Sun Siyam Vilu Reef يطلق فيلات جديدة فوق الماء تعيد صياغة مفهوم الحياة في الجزر

    31 يوليو، 2026

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026
    آخر الأخبار

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter