Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»عادة واحدة هي سر طول عمر ديك فان دايك.. تعرف عليها
    منوعات

    عادة واحدة هي سر طول عمر ديك فان دايك.. تعرف عليها

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير20 مارس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    احتفل ديك فان دايك، الممثل والكوميدي الأميركي الأسطوري الذي تألق في أفلام كلاسيكية مثل “ماري بوبينز” و”تشيتي تشيتي بانغ بانغ”، بعيد ميلاده المئة في 13 ديسمبر 2025. ويعزو هذا الممثل المحبوب طول عمره الملحوظ إلى نظرته الإيجابية للحياة وعدم غضبه.بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Science Alert، يعتمد طول العمر، بطبيعة الحال، على عوامل عديدة، منها الوراثة ونمط الحياة، إلا أن هناك بعض الصحة فيما ذكره فان دايك.انخفاض مستويات التوترأظهرت دراسات عديدة أن الحفاظ على مستويات منخفضة من التوتر والتمتع بنظرة إيجابية ومتفائلة يرتبطان بطول العمر.توصلت إحدى الدراسات طويلة الأمد أن المشاركات اللواتي عبّرن عن مشاعر إيجابية أكثر في بداية حياتهن (كأن يقلن إنهن يشعرن بالامتنان بدلاً من الاستياء) عشن في المتوسط عشر سنوات أطول من اللواتي اتسمت كتاباتهن بالسلبية.كما كشفت نتائج دراسة بريطانية أن الأشخاص الأكثر تفاؤلاً عاشوا ما بين 11% و15% أطول من نظرائهم المتشائمين.وفي عام 2022، أثبتت نتائج دراسة، شملت حوالي 160 ألف امرأة من خلفيات عرقية متنوعة، أن النساء اللواتي أفدن بأنهن أكثر تفاؤلاً كنّ أكثر عرضة للعيش حتى التسعينيات من العمر مقارنةً بالمتشائمات.تأثير الغضب على القلبيرتبط أحد التفسيرات المحتملة لهذه النتائج بتأثير الغضب على القلب. يبدو أن الأشخاص الذين يميلون إلى امتلاك نظرة أكثر إيجابية أو تفاؤلاً للحياة أكثر قدرة على إدارة غضبهم أو السيطرة عليه. وهذا أمر مهم، لأن الغضب يمكن أن يكون له عدد من الآثار الهامة على الجسم.يحفز الغضب إفراز الأدرينالين والكورتيزول، وهما هرمونا التوتر الرئيسيان في الجسم، وخاصةً لدى الرجال. حتى نوبات الغضب القصيرة يمكن أن تؤدي إلى تدهور صحة القلب والأوعية الدموية.وقد رُبط الضغط الإضافي الذي يُسببه التوتر المزمن والغضب على الجهاز القلبي الوعائي بزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني.تُشكل هذه الأمراض ما يقارب 75% من الوفيات المبكرة. ورغم أن التوتر والغضب ليسا السببين الوحيدين لهذه الأمراض، إلا أنهما يُساهمان فيها بشكل كبير.لذا، عندما يقول ديك فان دايك إنه لا يغضب، فقد يكون هذا أحد أسباب طول عمره.

    الكورتيزول (تعبيرية- آيستوك)

    آثار سلبية على خلايا الجسمإن هناك أيضاً تفسيرا خلويا أعمق وراء تأثير التوتر على طول العمر، وهو ما يتعلق بالتيلوميرات، التي تعد أغطية واقية موجودة على نهايات الكروموسومات (حزم المعلومات الوراثية الموجودة في خلايا جسم الإنسان).في الخلايا الشابة السليمة، تبقى التيلوميرات طويلة وقوية. ولكن مع التقدم في العمر، تقصر التيلوميرات تدريجياً وتتلف.وبمجرد أن تُصبح بالية للغاية، تُعاني الخلايا في الانقسام وإصلاح نفسها، فيما يعد أحد أسباب تسارع الشيخوخة مع مرور الوقت.يرتبط التوتر بتقصير التيلوميرات بشكل أسرع، مما يُصعّب على الخلايا التواصل والتجدد. بعبارة أخرى، يمكن أن تُسرّع المشاعر المُسببة للتوتر، كالغضب الجامح، عملية الشيخوخة.فوائد مهمة للتأملكما كشفت إحدى الدراسات أن التأمل، الذي يُساعد على تخفيف التوتر، يرتبط إيجاباً بطول التيلوميرات. لذا، يمكن أن يُسهم تحسين إدارة الغضب في إطالة العمر.يُضاف إلى ذلك أن المتفائلين يميلون أكثر إلى اتباع عادات صحية، كالتمرين المنتظم واتباع نظام غذائي صحي، مما يُعزز الصحة ويُطيل العمر بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    تحسين طول العمروعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن محاولة “تفريغ” الغضب عن طريق لكم كيس الملاكمة أو الصراخ في وسادة أو الجري حتى يزول الشعور، لا تُجدي نفعاً. تُبقي هذه التصرفات الجسم في حالة تأهب قصوى، مما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائي وربما يُطيل استجابة الجسم للتوتر.يُعدّ اتباع نهج أكثر هدوءاً أنجع. يمكن القيام بإبطاء التنفس وعدّه أو استخدام تقنيات استرخاء أخرى (مثل اليوغا) بما يساعد على تهدئة الجهاز القلبي الوعائي بدلاً من تحفيزه بشكل مفرط. ومع مرور الوقت، يُقلل هذا من الضغط على القلب، مما يمكن أن يساعد على العيش لفترة أطول دون المعاناة من أمراض مزمنة.كما يُمكن تعزيز المشاعر الإيجابية من خلال محاولة تواجد الشخص بكامل وعيه في حياته اليومية. فبذلك يُصبح أكثر إدراكاً لما يدور حوله وداخله.ويمكن أيضاً تعزيز المشاعر الإيجابية من خلال تخصيص وقت للقيام بنشاط ممتع وليس لهدف محدد، بما يمنح الشخص دفعة من المشاعر الإيجابية، والذي ينعكس بشكل إيجابي على الصحة.
    المصدر – العربية

    السابق“سامسونغ” تكسر العزلة.. دعم “AirDrop” قادم لسلسلة Galaxy S26 قريبًا
    التالي تيم كوك يغلق باب التكهنات حول تقاعده من قيادة “أبل”

    المقالات ذات الصلة

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    منتجع Sun Siyam Vilu Reef يطلق فيلات جديدة فوق الماء تعيد صياغة مفهوم الحياة في الجزر

    31 يوليو، 2026

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026
    آخر الأخبار

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter