Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»سببان وراء معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع
    منوعات

    سببان وراء معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير25 مارس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    يُعدّ الانضباط من أبرز السمات التي تُحتفى بها في ثقافة الإنجاز الحديثة. إنه يملأ عناوين المؤثرين في مجال اللياقة البدنية ويرتكز عليه سير الرؤساء التنفيذيين ويُنسب إليه الفضل في التمييز بين الناجحين والفاشلين.وفقاً لما نشرته مجلة “فوربس” الأميركية، يتم التعامل مع الانضباط وكأنه قوة خارقة أي أنه كلما زاد، كان ذلك أفضل.لكن هناك نمطاً من الانضباط يُعيق الأشخاص الذين يمتلكونه بكثرة، لأنهم يمارسونه باستمرار وبشكل كامل لدرجة أنهم لا يتركون مجالاً للتعافي النفسي الذي يتطلبه الأداء العالي المستدام.

    يتكرر بشكل شائع نمط الشخص، الذي يبدو أنه يُسيطر على كل شيء مثل عاداته وجدوله الزمني والتزامه ثم ينهار فجأة وبقوة أكبر من أي شخص آخر تقريباً. تُساعد الأبحاث في تفسير السبب من خلال آليتين تجعلان الأشخاص ذوي الانضباط العالي أكثر عرضة للإرهاق، كما يلي:1. التعامل مع ضبط النفس وكأنه لا يُكلف شيئاًفي عام 1998، أجرى عالم النفس روي باوميستر وزملاؤه تجربة شهيرة. تم إحضار المشاركين إلى غرفة تحتوي على كعكات طازجة ووعاء من الفجل. طُلب من البعض تناول الفجل فقط مع مقاومة البسكويت، بينما سُمح للآخرين بتناول ما يشاؤون. بعد ذلك، طُلب من المجموعتين حل لغز صعب لا يُمكن حله.”استنزاف الأنا”استسلم من تناولوا الفجل للغز أسرع بكثير. لم يُصبحوا أقل ذكاءً أو أقل حماساً بأي شكل من الأشكال، بل ببساطة استنفدوا شيئاً ما، وهو مصدر قوة ضبط النفس، ولم يتبقَّ لديهم منه إلا القليل.أطلق باوميستر على هذه الظاهرة اسم “استنزاف الأنا”. ورجح باوميستر أن ضبط النفس يعمل كالعضلة فهو قوي وقابل للتدريب، لكنه يُصاب بالإرهاق مع الاستخدام.تكمن الآلية ببساطة في أن الدماغ يبدأ في تحويل أولوياته التحفيزية بعيداً عن التحكم القائم على الجهد ونحو الإشباع. بعبارة أخرى، بعد ضبط النفس لفترة طويلة، تبدأ نفسية الشخص بالضغط من أجل الحصول على استراحة. وعندئذ تتحول ميزة الشخص شديد الانضباط إلى نقطة ضعف. أنهم يُمارسون ضبط النفس أكثر من الشخص العادي، حيث يقاومون خيارات غذائية أكثر ويكبحون دوافع أكثر ويتجاهلون مشاعر عدم الراحة، ومن ثم يتراكم لديهم هذا الحمل التحفيزي بشكل أسرع. ويبقى أن المشكلة لا تكون في افتقارهم للانضباط، بل في أنهم لم يُدركوا أبداً أن هذا الضبط له ثمن.2. فقدان الذات بسبب اندماج الهوية مع الروتينإن هناك ديناميكية أكثر دقة تعمل لدى الأشخاص الذين يحافظون على انضباط عالٍ لسنوات بدلاً من أسابيع، فمع مرور الوقت، تتوقف العادات عن كونها مجرد أفعال يقومون بها، وتبدأ في أن تصبح جزءاً من كيانهم. تندمج هويتهم مع الروتين. وتشير الأبحاث إلى أن هذا أحد أكثر الطرق فعالية للإرهاق.

    تتبعت دراسة، نُشرت عام 2025 في دورية Frontiers in Psychology، 422 رياضياً عبر ثلاث مراحل تقييم على مدار عام. واكتشف الباحثون أن السعي نحو الكمال الموجه نحو الذات، أو الميل إلى وضع معايير شخصية عالية للغاية، وغالباً ما تكون قاسية، كان مؤشراً هاماً على الإرهاق لاحقاً. وكان المسار واضحاً حيث أن المعايير العالية تنبئ بزيادة الشعور بالوحدة، والشعور بالوحدة ينبئ بالإرهاق.يصبح الأمر بديهياً بمجرد إدراكه. يُعيد الأشخاص ذوو الانضباط العالي غالباً تنظيم حياتهم وفقاً لروتينهم اليومي. يرفضون الدعوات الاجتماعية لأنها تتعارض مع جداول التدريب أو أوقات النوم. يتجاهلون الراحة لأنها تبدو لهم كالاستسلام. ينتهي بهم الأمر إلى الانضباط الذي كان من المفترض أن يخدمهم، بعزلهم عن التواصل الإنساني الطبيعي الذي يُساعد على تنظيم التوتر.”المخاوف التقييمية”كما أن هناك طبقة إضافية، وُصفت في الأبحاث حول ما يُسميه علماء النفس “الكمال المُرتبط بالمخاوف التقييمية”. إن هؤلاء هم الأفراد الذين، على الرغم من أدائهم العالي، يُعانون من عدم القدرة على الشعور بالرضا الحقيقي عما أنجزوه. ويصبح الهدف دائماً في تغير مستمر وبالتالي يتحول خط النهاية إلى مجرد نقطة انطلاق مجدداً.نوع أذكى من الانضباطلا تعد المعطيات حججا ضد الانضباط، إنما هي دلائل تدعو إلى بناء نفس القدر من الجدية في التعافي كما هي الحال في الأداء.أظهرت دراسة رائدة نُشرت في دورية Personality and Social Psychology Bulletin أن ضبط النفس، الذي يُمارس لأسباب جوهرية، لأن الهدف ذو معنى حقيقي بالنسبة للشخص ، يستنزف طاقته بشكل أقل بكثير من ضبط النفس الذي يُمارس بدافع الإلزام أو الضغط الخارجي. وتشير النتائج إلى أن من أهم الأمور التي يمكن للشخص المنضبط القيام بها هو مراجعة الأسباب الكامنة وراء عاداته ثم يقوم بعدئذ بفصل جوهره عن نتاج روتينه.
    المصدر – العربية

    السابق“أمازون” تضيف روبوتا بشريا لطيفا إلى أسطولها
    التالي “سامسونغ” تكشف عن Galaxy A57 وA37 مع تحسينات في الأداء والكاميرا

    المقالات ذات الصلة

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    منتجع Sun Siyam Vilu Reef يطلق فيلات جديدة فوق الماء تعيد صياغة مفهوم الحياة في الجزر

    31 يوليو، 2026

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026
    آخر الأخبار

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter