سماء الوطن :
تُعد الدهون الثلاثية (Triglycerides) أكثر أنواع الدهون شيوعاً في جسم الإنسان؛ حيث تتكون من ثلاثة جزيئات من الأحماض الدهنية مع جزيء الجلوكوز، وتعمل كمصدر أساسي للطاقة في الجسم.
وعلى الرغم من أهمية الدهون الثلاثية، فإن ارتفاع مستوياتها في الدم يشكل خطراً حقيقياً يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقاومة الإنسولين، السكري من النوع الثاني، التهاب البنكرياس، والسمنة.
ما سبب ارتفاعها؟
ووفقًا لخبراء من موقع “ميديكال نيوز توداي”، ينشأ هذا الارتفاع غالباً عن عوامل متعددة تتنوع بين العوامل الوراثية، تناول بعض الأدوية، والإصابة ببعض المشكلات الصحية، إلى جانب نمط الحياة والسلوك الغذائي غير المتوازن.
ويؤدي الإسراف في استهلاك السكريات المضافة، الكربوهيدرات المكررة، الدهون المشبعة، والمشروبات الكحولية إلى تحويل السعرات الحرارية الزائدة والجلوكوز بسرعة إلى دهون ثلاثية وتخزينها في الجسم.
كيف تبدأ التغيير؟
ولحسن الحظ، تشير الأبحاث والتحليلات الطبية إلى أن إدخال تغييرات جذرية على النظام الغذائي يُعد خطوات أولية وفعالة للغاية للسيطرة على هذه الدهون وإعادتها لمستوياتها الطبيعية.
وتتضمن التوصيات التركيز على تناول الخضروات والفواكه منخفضة الفركتوز، الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، والأسماك الزيتية الغنية بأوميغا 3 مثل السلمون، بالإضافة إلى الألبان خالية الدسم.
وفي المقابل، يستدعي هذا التحول الاستغناء عن الكربوهيدرات المكررة والأطعمة الغنية بالسكريات.
كما يُوصى بدعم التغيير الغذائي بممارسات إضافية؛ منها ممارسة الأنشطة الرياضية متوسطة الشدة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً، وفقدان ما بين 5% إلى 10% من الوزن الزائد، إلى جانب استشارة الطبيب حول تناول مكملات الأحماض الدهنية أو الأدوية الخافضة للدهون عند الحاجة.
وكالات

