Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»حمية الكيتو: نتائج متناقضة على أورام الجهاز الهضمي
    صحة

    حمية الكيتو: نتائج متناقضة على أورام الجهاز الهضمي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير18 يوليو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    دراسة حديثة تكشف عن نتائج متناقضة لحمية الكيتو على أورام الجهاز الهضمي، حيث زادت أورام الأمعاء الدقيقة وقللت أورام القولون لدى الفئران. الدراسة تحذر من تعقيد العلاقة بين الغذاء والسرطان وتؤكد أن ما يفيد نسيجاً قد يضر آخر.

    سماء الوطن: كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونشرتها دورية “نيتشر”، عن نتائج متناقضة لحمية الكيتو على أورام الجهاز الهضمي، حيث أظهرت الحمية زيادة في أورام الأمعاء الدقيقة لدى فئران معرضة وراثياً للسرطان، بينما واصلت الحد من تكوّن أورام القولون.

    لطالما ارتبطت حمية الكيتو، التي طُورت في الأصل للسيطرة على بعض حالات الصرع، بفكرة حرمان الخلايا السرطانية من الغلوكوز عبر دفع الجسم لحرق الدهون، بهدف إبطاء نموها. وقد توسعت استخدامات الحمية لتشمل خفض الوزن وأمراض الأعصاب والسرطان، إلا أن تأثيراتها على أعضاء الجسم المختلفة لم تتضح بشكل موحد حتى الآن.

    قسّم الباحثون الفئران المعدلة وراثياً والمعرضة لتطوير الأورام المعوية إلى ثلاث مجموعات: الأولى تناولت غذاءً اعتيادياً، والثانية حمية كيتونية مرتفعة الدهون ومنخفضة الكربوهيدرات، بينما تناولت الثالثة حمية غنية بالدهون والسعرات الحرارية المسببة للسمنة.

    أظهرت النتائج أن الفئران التي اتبعت حمية الكيتو كانت أكثر عرضة لتطوير أورام في الأمعاء الدقيقة مقارنة بالمجموعة التي تناولت الغذاء العادي. ورغم أن وزنها لم يرتفع إلى مستوى السمنة، فقد ظهرت لديها الأورام بمعدلات قاربت، بل تجاوزت أحياناً، المعدلات المسجلة لدى الفئران التي تناولت الحمية المسببة للسمنة. تشير هذه النتيجة إلى أن الحفاظ على وزن منخفض لا يعني بالضرورة غياب التأثيرات العميقة للنظام الغذائي على الخلايا والأنسجة، حيث يمكن للطعام أن يغير مسارات التمثيل الغذائي ونشاط الخلايا حتى في غياب السمنة الظاهرة.

    على النقيض، كررت حمية الكيتو نتيجة سابقة، حيث حدّت من نمو أورام القولون لدى الفئران. هذا التباين يحذر من التعامل مع السرطان كمرض واحد يستجيب للغذاء بالطريقة نفسها، فالأورام تختلف باختلاف العضو والخلايا والبيئة الكيميائية والميكروبية المحيطة بها. كما أن الأمعاء الدقيقة تختلف عن القولون في وظائفها وامتصاص المغذيات وتركيب الخلايا الجذعية والميكروبات، مما قد يفسر جزئياً هذا الاختلاف في الاستجابة.

    وجد الباحثون أن زيادة أو تعطيل إنتاج الكيتونات لم يغير نمو الأورام المعوية بشكل واضح، ولم يؤد تغيير قدرة الخلايا على استهلاكها إلى النتيجة المتوقعة. وخلصوا إلى أن الكيتونات كانت أقرب إلى عنصر مصاحب، لا المحرك الرئيسي لما حدث. بدلاً من ذلك، أدى التدفق الكبير للدهون إلى تنشيط بروتينات “PPARs”، التي أرسلت إشارات دفعت الخلايا الجذعية المعوية إلى التكاثر بمعدل أسرع. هذا النشاط المتزايد للخلايا الجذعية، الذي يدعم تجدد الأنسجة في الظروف الطبيعية، قد يرفع احتمال التحول السرطاني عندما يصبح مفرطاً أو يحدث لدى كائن لديه استعداد وراثي للمرض.

    لا تقدم الدراسة دليلاً على أن حمية الكيتو تسبب السرطان لدى البشر، حيث أُجريت التجارب على فئران معدلة وراثياً ولديها قابلية كبيرة للإصابة بالأورام المعوية. وأوضح الباحثون أن أقرب حالة بشرية لهذا النموذج هي داء السلائل الغدية العائلي، وهو اضطراب وراثي نادر يزيد بشكل كبير خطر تكوين أورام في الجهاز الهضمي. كما لا يمكن مساواة جميع صور الكيتو ببعضها، فحمية تعتمد على الدهون المشبعة واللحوم المصنعة تختلف عن نظام غذائي يحتوي على الأسماك وزيت الزيتون والمكسرات والخضروات منخفضة الكربوهيدرات. وتتطلب معرفة تأثير نوع الدهون ومدة اتباع الحمية والعمر والحالة الوراثية دراسات بشرية طويلة قبل إصدار توصيات قاطعة.

    تشير النتائج أيضاً إلى أن المشروبات والمكملات التي ترفع مستويات الكيتونات في الدم لا تكرر بالضرورة فوائد الحمية أو مخاطرها، لأن التأثير المرصود جاء من تعامل خلايا الأمعاء مع الدهون الغذائية، وليس من ارتفاع أجسام الكيتون وحدها. وهذا يفرق بين الدخول في حالة الكيتوزية عبر حمية غنية بالدهون، وبين تناول مكمل يرفع أحد المركبات في الدم دون إحداث التحولات الغذائية والأيضية نفسها.

    لا تعني النتائج أن كل شخص يتبع الكيتو سيصاب بورم، كما لا تعني أن نجاح الحمية في تقليل أورام القولون لدى الفئران يسمح باستخدامها لعلاج سرطان القولون. فالسرطان يحتاج إلى علاج طبي مبني على نوع الورم ومرحلته وحالة المريض، ولا يجوز استبدال الجراحة أو الأدوية أو العلاج الإشعاعي بحمية غذائية لم تثبت فائدتها سريرياً. الرسالة الأساسية للدراسة هي أن العلاقة بين الغذاء والسرطان أكثر تعقيداً من فكرة “تجويع الورم”، وأن ما يفيد نسيجاً قد يضر نسيجاً آخر، وما ينجح في حيوان التجارب قد لا ينتقل إلى البشر بالنتيجة نفسها.

    السابقالسيناريست أيمن سلامة يكشف مصير "عاليا" لـ غادة عبدالرازق
    التالي المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تكريم إسعاد يونس في دورته الـ19

    المقالات ذات الصلة

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟

    9 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter