Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»تطوير كل قرار كخطوة حاسمة.. مهارة تصنع النجاح
    منوعات

    تطوير كل قرار كخطوة حاسمة.. مهارة تصنع النجاح

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير3 مارس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    ليست الموهبة وحدها ولا الحظ ما يفسر نجاح بعض الأشخاص، بل طريقة تفكيرهم في قراراتهم اليومية. فهناك مهارة معرفية يطلق عليها علماء النفس “الوعي بالخيارات”، تقوم على فكرة بسيطة: كل قرار يتخذه الإنسان إما يفتح أمامه آفاقاً جديدة أو يضيق خياراته المستقبلية.

    ووفقاً لما نشره موقع Global English Editing، كشفت دراسة في دورية Personality and Social Psychology أن الأشخاص الذين يضعون العواقب المستقبلية لأفعالهم في الحسبان يحققون نتائج أفضل على المدى الطويل في مجالات الصحة والمال والعلاقات. وأطلق الباحثون على هذه السمة اسم “مراعاة العواقب المستقبلية” (CFC)، مؤكدين أنها ليست سمة ثابتة، بل توجه يمكن تعلّمه وتنميته.يميّز الباحثون بين نوعين من القرارات:- القرارات المتقاربة:وهي التي تلزم الشخص بمسار واحد وتضيق خياراته المستقبلية. قد تكون ضرورية أحياناً، لكنها كثيراً ما تأتي متخفية في ثوب الراحة كالبقاء في وظيفة مضمونة رغم غياب الشغف، أو الاستمرار في علاقة مرهقة تجنباً لمواجهة صعبة، أو تأجيل حوار حاسم حفاظاً على راحة مؤقتة.القرارات المتباعدة:وهي التي تفتح مسارات جديدة وتبقي الخيارات متاحة. مثل تعلم مهارة جديدة، أو خوض محادثة صريحة قد تبدو محرجة لكنها تعيد بناء علاقة بشكل أفضل، أو رفض فرص جيدة لترك المجال لفرصة أكثر انسجاماً مع الطموحات.مرونة القراروفي دراسة نُشرت عام 2017 في دورية Nature Human Behavior، تبين أن الأشخاص الذين يحافظون على مرونة في قراراتهم ويُبقون خياراتهم مفتوحة في ظل عدم اليقين، يُظهرون قدرة أعلى على التكيّف مع مرور الوقت.كما أظهرت النتائج نشاطاً أكبر في المناطق الدماغية المسؤولة عن تقييم الخيارات المستقبلية، لا سيما في قشرة الفص الجبهي الأمامي، لدى من يفكرون باستمرار في الاحتمالات البعيدة.الانضباط الهادئويشير الخبراء إلى أن ما يبدو “نجاحاً سهلاً” ليس سوى حصيلة مئات القرارات الصغيرة التي حافظت على الخيارات مفتوحة عبر السنوات. فقد أظهرت دراسة لجامعة مينيسوتا حول ضبط النفس أن كثرة الخيارات المدروسة تستنزف الطاقة الذهنية، ما يؤدي إلى تراجع جودة القرارات لاحقاً خلال اليوم. لذلك يميل الأشخاص الأكثر فاعلية إلى تبسيط الأمور الثانوية، لتوجيه طاقتهم نحو القرارات الجوهرية.ويُعد التأمل اليومي أحد أبرز الوسائل لتعزيز هذه المهارة، فعندما يجلس المرء لمدة ثلاثين دقيقة كل صباح، يُمارس المهارة الأساسية التي يتطلبها الوعي بالخيارات أي التوقف قبل رد الفعل، وملاحظة الفراغ بين المُحفز والاستجابة. في هذا الفراغ، يُمكن طرح السؤال المهم: هل يفتح هذا الخيار شيئاً، أم يغلقه؟لماذا نقع في فخ القرارات الضيقة؟تشير الأبحاث إلى عدة أنماط تبقي البعض عالقين في قرارات قائمة على رد الفعل، أبرزها:استراتيجيات البقاء: من نشأوا في بيئات غير مستقرة قد يركزون على الأمان الفوري، ما يجعل التفكير طويل المدى أمراً ثانوياً. ويتطلب التحول هنا جهداً واعياً عبر التأمل أو العلاج النفسي.الضغط الاجتماعي: المجتمع يميل إلى تمجيد الحسم واليقين، بينما قد يُساء فهم إبقاء الخيارات مفتوحة على أنه تردد، رغم أنه قد يكون تعبيراً عن نضج في التفكير.الخلط بين الانشغال والتقدم: الامتلاء الدائم بالأنشطة قد يعطي إحساساً بالإنتاجية، لكنه أحياناً يُغلق المجال أمام فرص غير متوقعة.راحة الهوية الثابتة: يميل الأفراد إلى اتخاذ قرارات تتوافق مع صورتهم الذاتية، حتى لو قيّدت خياراتهم. والحل يكمن في تبنّي هوية أكثر مرونة وقابلية للتطور.في المحصلة، فإن النظر إلى كل قرار باعتباره خطوة حاسمة لا يعني التردد، بل الوعي. إنه منظور يشبه طريقة تفكير لاعب الشطرنج؛ يحسب النقلات المقبلة قبل أن يحرك القطعة. هكذا يُصنع النجاح: قراراً بعد قرار.
    المصدر – العربية

    السابق“أبل” ترفع الأسعار الأساسية لحواسيب ماك بوك برو وماك بوك آير
    التالي “كوالكوم” تراهن على الروبوتات: فرصة بمليارات الدولارات خلال عامين

    المقالات ذات الصلة

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    منتجع Sun Siyam Vilu Reef يطلق فيلات جديدة فوق الماء تعيد صياغة مفهوم الحياة في الجزر

    31 يوليو، 2026

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026
    آخر الأخبار

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter