Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»بعد آلاف السنين.. العلم يكتشف وظيفة جديدة للتثاؤب
    منوعات

    بعد آلاف السنين.. العلم يكتشف وظيفة جديدة للتثاؤب

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير6 فبراير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    يُعدّ التثاؤب من أكثر السلوكيات اليومية شيوعًا، وغالبًا ما نربطه بالنعاس أو الملل. لكن دراسة علمية حديثة كشفت أن هذه الحركة البسيطة قد تُحدث تغيّرًا مفاجئًا داخل الدماغ، لا يشبه أي عملية تنفس عادية، ما يفتح الباب أمام فهم جديد لوظيفته البيولوجية.وبحسب باحثين من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، أظهرت صور الرنين المغناطيسي أن التثاؤب يؤثر على حركة السائل الدماغي الشوكي، وهو السائل الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي ويحميهما، بطريقة لم تكن متوقعة من قبل، بحسب تقرير في موقع “ScienceAlert” العلمي.وأجرى الفريق البحثي فحوصات بالرنين المغناطيسي لـ22 مشاركًا سليمًا، أثناء قيامهم بالتثاؤب، والتنفس العميق، وكبح التثاؤب، إضافة إلى التنفس الطبيعي. وبما أن التثاؤب والتنفس العميق يشتركان في آليات متشابهة، توقّع العلماء أن تكون نتائجهما متقاربة.

    لكن المفاجأة كانت أن التثاؤب دفع السائل الدماغي الشوكي بعيدًا عن الدماغ، بعكس ما يحدث عند التنفس العميق، الذي لم يُظهر هذا التأثير. ووصف أحد الباحثين هذا الاكتشاف بأنه “غير متوقع تمامًا”.وأظهرت التحاليل أن التثاؤب والتنفس العميق كليهما يزيدان من تدفّق الدم الخارج من الدماغ، ما يسمح بدخول دم جديد غني بالأكسجين. إلا أن التثاؤب تميّز بمرحلة أولية يحدث فيها ارتفاع مفاجئ في تدفق الدم الشرياني نحو الدماغ بنسبة تقارب الثلث، وهو ما قد يشير إلى دور فسيولوجي خاص لهذه الحركة.لماذا يتثاءب كل شخص بطريقة مختلفة؟ولاحظ الباحثون أيضًا أن لكل مشارك نمطًا خاصًا في التثاؤب يتكرر في كل مرة، ما يشير إلى وجود “برنامج عصبي فطري” يتحكم في هذه الحركة، وليس سلوكًا مكتسبًا أو متعلمًا. ويرى العلماء أن هذا يفسر لماذا يبدو التثاؤب متشابهًا بين البشر، لكنه يحتفظ بلمسة فردية لدى كل شخص.وحتى الآن، لا يزال السبب الحقيقي وراء هذا التأثير غير محسوم. لكن الباحثين طرحوا عدة فرضيات، من بينها أن التثاؤب قد يساعد في تنظيف الدماغ من الفضلات، أو أنه يلعب دورًا في تبريد الدماغ وتنظيم نشاطه العصبي.وتشير دراسات سابقة إلى وجود علاقة وثيقة بين التثاؤب وحجم الدماغ، إذ تميل الكائنات ذات الأدمغة الأكبر إلى تثاؤب أطول، ما يعزز فكرة أن للتثاؤب وظيفة تتجاوز مجرد التعب أو الملل.ورغم أن التثاؤب يُعدّ سلوكًا شائعًا بين البشر والعديد من الحيوانات، ولافتًا بكونه “مُعديًا”، فإن وظيفته الحقيقية لا تزال غير مفهومة بالكامل. ويؤكد الباحثون أن فهم هذه الظاهرة قد يساعد في كشف آليات مهمة تتعلق بتوازن الجهاز العصبي المركزي وصحة الدماغ.
    المصدر – العربية

    السابق“فايرفوكس” يمنح المستخدمين زراً للتحكم في الذكاء الاصطناعي
    التالي أخطاء شائعة في غسل اليدين “تنشر” الجراثيم والفيروسات

    المقالات ذات الصلة

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    منتجع Sun Siyam Vilu Reef يطلق فيلات جديدة فوق الماء تعيد صياغة مفهوم الحياة في الجزر

    31 يوليو، 2026

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026
    آخر الأخبار

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter