Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»موضة»بدور القاسمي: إبداعات «إنانا» حكاية متفردة
    موضة

    بدور القاسمي: إبداعات «إنانا» حكاية متفردة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير2 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق2 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

    أكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن الدار العالمية «إنانا» لم تكن عند انطلاقتها مجرد علامة تجارية، بل انبثقت كرحلة بحث معمّقة في سِير النساء اللواتي أسهمن في تشكيل السردية التاريخية لمنطقتنا، رغم ما تعرض له أثرهن من تغييب عبر الزمن. وقالت سموها: مع التعمّق في تلك الحكايات، تبيّن أن حضور أولئك الملكات لم ينقطع، بل لا يزال قابلاً للاستحضار والتجدد. فكل قطعة ضمن هذه المجموعة تحمل في طيّاتها حكاية متفردة وجوهراً خاصاً، وارتداء إبداعات «إنانا» يُمثّل فعل استدعاء لذاكرة عريقة، تُعيد كل امرأة صياغتها وفق رؤيتها وتجربتها الخاصة.
    جاء ذلك بمناسبة الإعلان عن ترسيخ «إنانا»، أول دار عالمية تُعنى بمفهوم «الفخامة الأسطورية» والتي أسستها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، حضورها عبر محطةٍ مفصلية في مسيرتها، إذ تجلّت في تجربة غامرة امتدت على مدار يومي، 18 و19 إبريل الجاري، في «بيت اللّوال» التاريخي بقلب الشارقة.
    وأعادت هذه الفعالية إحياء الروح النابضة لهذا الصرح التراثي العريق، الذي يمتد تاريخه لأكثر من قرن، ليتحوّل إلى لوحة حيّة تتجلى فيها هيبة المُلك النسائي القديم، وبراعة الحِرفية المتقنة، وأناقة التصميم المعاصر، في تجربة آسرة اصطحبت الضيوف إلى عوالم «إنانا» الحسية الغنية بالدلالات.
    شّكلت الفعالية حلقة وصلٍ فريدةٍ زاوجت بين الماضي والحاضر، في سردية متكاملة أعادت وصل المرأة المعاصرة بجذورها الممتدة إلى سلالة الملكات العربيات اللواتي حكمن وقُدن وأسهمن في صياغة ملامح الحضارات القديمة. وجرى تنسيق كل تفصيلة بعناية لتكون جزءاً من منظومة تفاعلية غامرة، صُممت بعناية لاستحضار مفاهيم القوة والسيادة الكامنة في جوهر كل امرأة، وترجمتها إلى تجربة معيشة تتجاوز حدود العرض التقليدي.

    تجربة حسية

    في رحاب العمارة الآسرة لـ «بيت اللّوال»، تكشفت ملامح هذه التجربة على امتداد أمسيتين، قدّمت كل منهما مدخلاً متفرداً لاستكشاف عوالم «إنانا»، إذ تداخلت السردية البصرية بالحسّية في تناغم مدروس يعمّق الارتباط بين الزائر والهوية التي تجسّدها الدار.
    واستُهلت الفعالية باستقبال الضيوف في «غرفة إنانا»، ذلك الفضاء الذي استُلهمت تفاصيله من شموخ ملكات العرب في العصور القديمة ومن رمزية الأساطير السومرية الخالدة، قبل أن تفتتح سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي الأمسية بكلمة ترحيبية رسمت ملامح التجربة، لتتبعها جلسات تنسيق أزياء شخصية، وتجربة حسية غامرة تنساب فيها نفحات العطور الآسرة في فضاء مشحون بالدلالات. وفي اليوم الثاني، خاض الضيوف «تجربة إنانا الحية»، إذ أُتيحت لهم فرصة استكشاف أبعاد المجموعة بعيون خبير تنسيق الأزياء العالمي سيدريك حداد، الذي قاد جلسات قدم فيها ملامح من لمساته الاحترافية في فنون الأناقة.
    وعلى امتداد الفعالية، اكتست باحات «بيت اللّوال» وأروقته بمسارات مضاءة بوهج الشموع، بينما انعكست على جدرانه تلاوين ضوئية تحاكي بريق النجوم، في مشهد بصري غامر احتضن تركيبات فنية تفاعلية، ترافقت مع حضور موسيقي متفرّد شكّل الهوية السمعية لعلامة «إنانا»، ليتردد صداه في الأرجاء ويمنح التجربة بعداً حسياً متكاملاً.

    مقتنيات ملكية معاصرة


    عُرضت مجموعة «إنانا» الحصرية بوصفها امتداداً لمفهوم «المقتنيات الملكية المعاصرة»، إذ وُزّعت بعناية مدروسة في ردهات الطعام المظللة وعلى الشرفات العلوية لـ«بيت اللّوال»، في توزيع بصري يعكس فلسفة العلامة التي ترى في الأزياء درعاً يحيط بالمرأة، وفي المجوهرات تمائم للحماية، وفي العطور وسيلة لاستحضار الهوية وتجسيد حضورها.
    وفي «ركن العطور»، خاض الحضور رحلة حسية ثرية، تنقّلوا خلالها بين نفحات البخور العميقة التي تجسّد جوهر «أناقة السيادة العربية»، في مشهد تآلفت فيه الروائح مع معزوفات موسيقية حيّة، كان من أبرزها الأداء الآسر لعازف السنطور العراقي الشهير أزهر كبة، الذي أضفى بعداً سمعياً يوازي ثراء التجربة البصرية والعطرية.
    وبالتوازي مع ذلك، قدّمت الحرفية عروضاً حيّة لنقش العملات المعدنية على ضوء الشموع، في مشهد بصري يستحضر أصداء التاريخ ويعيد إحياء رمزيته، من خلال محاكاة فنية تعيد للأذهان مجموعة مجوهرات «أبيئيل»، التي تحتفي بثقافة السيادة البدوية وتُعيد تعريف مفهوم «الثروة المحمولة» بوصفه رمزاً للهوية والاستمرارية.

    صون الإرث

    لم يكن اختيار «بيت اللّوال» لاستضافة هذا الحدث، الذي أُقيم بدعم من «مجموعة محمد هلال»، وليد الصدفة، بل جاء منسجماً مع جوهر الرؤية التي تنطلق منها «إنانا». فكما يشكّل هذا البيت، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1925، مستودعاً حياً للذاكرة الثقافية، تسعى الدار إلى صون الإرث الحضاري وإبقائه متقداً في الوجدان عبر إعادة تقديمه بصيغ معاصرة. وجاءت هذه التجربة البصرية لتؤكد التزام العلامة بنهج التصنيع الأخلاقي والتأني في الإنتاج، إذ تُصان تقنيات الحياكة العريقة، مثل «الإيكات»، و«الشيبوري»، و«الكانثا»، بوصفها تراثاً حياً قابلاً للتجدد والاستمرار.












    السابقمنى المنصوري تتعاون مع أكاديمية باريس لفن التجميل
    التالي 8 طرق لتقليل خطر الإصابة بأمراض الخرف.. تعرَّف عليها

    المقالات ذات الصلة

    منى المنصوري تتعاون مع أكاديمية باريس لفن التجميل

    2 أغسطس، 2026

    ميت جالا 2026.. ماذا يحدث في العشاء السري بعد أغرب إطلالات السجادة الحمراء؟

    2 أغسطس، 2026

    تشمل أنواع الأكل ..آداب العزومات ضوابط تحكم الضيف والمضيف

    2 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    أهالي الضالع يبدأون تشييد مركز خلة الطبي بدعم المغتربين

    19 أغسطس، 20260 زيارة

    بعد 11 عامًا.. Fallout 4 تحصل على تحديث يعزز التعديلات ويعالج الأعطال

    19 أغسطس، 20260 زيارة

    إضراب اختصاصيي الأطفال بمستشفى عتق يوقف خدمات الترقيد

    19 أغسطس، 20260 زيارة

    تحذير في مصر من حقن التخسيس

    19 أغسطس، 20260 زيارة
    منوعات

    تم رفض الوصول

    بواسطة فريق التحرير28 مارس، 2026

    تم رفض الوصول تم حظر طلبك لأسباب أمنية. إذا كنت تعتقد أن هذا الإجراء تم…

    رمضان 2026.. بوسي شلبي تظهر في مسلسل "على قد الحب" بطولة نيللي كريم

    14 فبراير، 2026

    ماذا يحدث فى جسمك عند تناول موزة واحدة يوميا؟

    10 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter