Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»دراسة حديثة: العدوى تسبب ملايين حالات السرطان سنوياً
    صحة

    دراسة حديثة: العدوى تسبب ملايين حالات السرطان سنوياً

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير4 أكتوبر، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    دراسة عالمية حديثة تكشف أن العدوى تسبب حوالي 2.3 مليون حالة سرطان جديدة سنويًا، أي 12% من الإجمالي. خمسة عوامل معدية رئيسية هي المسؤولة عن معظم هذه الحالات، مما يؤكد أهمية الوقاية والعلاج المبكر للحد من انتشار السرطان.

    سماء الوطن: كشفت دراسة عالمية حديثة أن العدوى تلعب دورًا أكبر مما كان متوقعًا في الإصابة بالسرطان، حيث تقف مجموعة صغيرة من الفيروسات والبكتيريا وراء ملايين الحالات الجديدة سنويًا. هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية الوقاية والعلاج المبكر للعدوى كاستراتيجية فعالة لمكافحة السرطان.

    قدرت الدراسة، التي أجراها باحثون في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) ونشرت في دورية “ذا لانسيت أونكولوجي” في 28 سبتمبر 2026، أن العدوى تسببت في نحو 2.3 مليون حالة سرطان جديدة حول العالم خلال عام 2024، وهو ما يمثل حوالي 12% من إجمالي الحالات الجديدة، أو ما يقارب حالة واحدة من كل 8 حالات سرطان. اعتمد الباحثون على بيانات مرصد السرطان العالمي التابع للوكالة، في تحليل وصفته الوكالة بأنه الأكثر شمولًا وحداثة حتى الآن للعبء العالمي للسرطان الناتج عن العوامل المعدية.

    ورغم وجود عدد من العوامل المعدية المعروفة بقدرتها على التسبب في السرطان، فإن 5 منها كانت مسؤولة عن معظم العبء المسجل عالميًا وهي:

    * **بكتيريا الملوية البوابية:** تصدرت القائمة بارتباطها بنحو 760 ألف حالة سرطان خلال عام 2024، أي نحو 4% من جميع حالات السرطان الجديدة، وكانت النسبة الأكبر منها من سرطانات المعدة. هذه البكتيريا واسعة الانتشار وتعيش في المعدة، وقد تسبب العدوى المزمنة ببعض سلالاتها التهابًا وتقرحات وتغيرات في بطانة المعدة يمكن أن تتطور إلى سرطان. منظمة الصحة العالمية تدرجها ضمن العوامل المسرطنة للبشر.

    * **فيروس الورم الحليمي البشري (HPV):** جاء في المرتبة الثانية، حيث نُسب إليه نحو 750 ألف حالة سرطان جديدة في 2024، بما يقترب من 4% من إجمالي الحالات. يرتبط الفيروس بسرطان عنق الرحم، وسرطانات الشرج والقضيب والفرج والمهبل وبعض سرطانات الرأس والعنق. يُعد هذا الفيروس مثالًا بارزًا على السرطان الذي يمكن خفض خطره بالوقاية من العدوى، حيث تتوفر لقاحات فعالة ضده.

    * **فيروس التهاب الكبد “بي” (HBV):** حل في المرتبة الثالثة، بارتباطه بنحو 2% من حالات السرطان الجديدة عالميًا في 2024، أي ما يقارب 360 ألف حالة، وكان سرطان الكبد أبرز الأورام المرتبطة به. العدوى المزمنة بالفيروس يمكن أن تسبب التهابًا وتلفًا مستمرين في أنسجة الكبد، مما يزيد خطر الإصابة بتليف الكبد وسرطان الخلايا الكبدية. الوقاية منه ممكنة بفضل اللقاح.

    * **فيروس إبشتاين-بار (EBV):** كشفت الدراسة ازدياد التقديرات المتعلقة به، حيث ارتبط بنحو 1% من جميع حالات السرطان الجديدة في 2024، أي قرابة 260 ألف حالة. يمثل ذلك تغيرًا مهمًا مقارنة بالتقديرات السابقة، بعدما تراكمت أدلة علمية جديدة تربط الفيروس بعدد أكبر من سرطانات المعدة، إضافة إلى علاقته المعروفة بسرطان البلعوم الأنفي وأنواع من الأورام اللمفاوية.

    * **فيروس التهاب الكبد “سي” (HCV):** جاء بعد ذلك، وارتبط بأقل من 1% من حالات السرطان الجديدة عالميًا، وبنحو 160 ألف حالة. لا يتوفر لقاح ضده حتى الآن، لكن العلاجات الحديثة المضادة للفيروسات تستطيع القضاء على العدوى لدى نسبة كبيرة من المرضى، مما يحد من خطر مضاعفات الكبد طويلة الأمد.

    لا تعني النتائج أن هذه هي العوامل المعدية الوحيدة القادرة على التسبب في السرطان، فقد وسع التحليل الجديد نطاق العوامل التي شملها، وأدرج عوامل مثل فيروس نقص المناعة البشرية وفيروس خلايا ميركل متعدد الأورام، إضافة إلى فيروس الهربس المرتبط بساركوما كابوزي، وفيروس الخلايا اللمفاوية التائية البشرية من النوع الأول، وبعض الطفيليات.

    كشفت الدراسة تفاوتًا جغرافيًا كبيرًا في السرطانات المرتبطة بالعدوى، حيث سجلت منطقة شرق آسيا وحدها نحو 42% من الحالات المرتبطة بالعدوى في العالم خلال 2024. كما حدث نحو ثلاثة أرباع جميع حالات السرطان المنسوبة إلى العدوى في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، مما يعكس تفاوتات كبيرة في الوصول إلى التطعيم والفحص والتشخيص والعلاج.

    تأتي هذه الدراسة في ظل استمرار ارتفاع العبء العالمي للسرطان، حيث شُخص نحو 20.6 مليون شخص بالسرطان في عام 2024، وتوفي نحو 9.8 ملايين شخص بسببه. وتكمن أهمية النتائج في أن كثيرًا من العوامل المعدية المسببة للسرطان يمكن الوقاية منها أو علاجها قبل الوصول إلى مرحلة السرطان، من خلال اللقاحات والعلاجات وبرامج الفحص والتشخيص المبكر.

    المصدر: سماء الوطن

    السابقهل يحمل الرمان مفتاحًا جديدًا لعلاج أحد أنواع قصور القلب؟

    المقالات ذات الصلة

    هل يحمل الرمان مفتاحًا جديدًا لعلاج أحد أنواع قصور القلب؟

    4 أكتوبر، 2026

    أعراض مرضية متزايدة في العاصمة عدن مع تغير الطقس

    4 أكتوبر، 2026

    اكتشاف نادر: جنين داخل طفلة مصرية يثير دهشة الأطباء

    4 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    دراسة حديثة: العدوى تسبب ملايين حالات السرطان سنوياً

    4 أكتوبر، 2026

    هل يحمل الرمان مفتاحًا جديدًا لعلاج أحد أنواع قصور القلب؟

    4 أكتوبر، 2026

    أعراض مرضية متزايدة في العاصمة عدن مع تغير الطقس

    4 أكتوبر، 2026

    اكتشاف نادر: جنين داخل طفلة مصرية يثير دهشة الأطباء

    4 أكتوبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter