تحذر الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات في بريطانيا من تزايد اعتماد مالكي الحيوانات الأليفة على الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح طبية، مما يثير قلقاً بشأن صحة الحيوانات وتأخير العلاج البيطري.
سماء الوطن:
حذرت الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات من تزايد اعتماد بعض مالكي الحيوانات الأليفة في منطقة يوركشاير وهامبر بإنجلترا على أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح طبية، بدلاً من استشارة الأطباء البيطريين، معتبرة هذا التوجه “سبباً حقيقياً للقلق” على صحة الحيوانات.
ووفقاً لأحدث بيانات “مؤشر الرفق بالحيوان”، يستخدم حوالي 7% من مالكي الحيوانات الأليفة في المنطقة تطبيقات مثل “تشات جي بي تي” و”غروك” بشكل متكرر للحصول على استشارات تتعلق برعاية حيواناتهم. كما أظهرت النتائج أن 56% من المستخدمين يلجؤون لهذه الأدوات لفهم سلوك الحيوانات ولغة جسدها، بينما يعتمد 33% عليها للتحقق من أعراض المرض.
وتحذر الجمعية من أن هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تأخير العلاج البيطري أو إهمال الحالات المرضية، مما قد يفاقم المخاطر الصحية على الحيوانات. وقد أكدت جيما هوب، مساعدة مدير السياسات في الجمعية، أن الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة مساعدة في فهم السلوك العام للحيوانات أو تقديم أفكار للعناية بها، لكنه لا يمكن أن يحل محل الفحص البيطري المباشر.
وأضافت هوب أن أي تغير مفاجئ في صحة الحيوان يتطلب مراجعة طبيب بيطري فوراً، بغض النظر عن التوصيات الرقمية التي قد تبدو مطمئنة.

