Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»تكنولوجيا»“QuitGPT” تقود تمردًا رقميًا ضد شات جي بي تي.. ما القصة؟
    تكنولوجيا

    “QuitGPT” تقود تمردًا رقميًا ضد شات جي بي تي.. ما القصة؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير14 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    بدأت موجة غضب شعبية ضد روبوت الدردشة “شات جي بي تي” تكتسب زخمًا على الإنترنت في أوائل فبراير 2026، ليس بسبب خطط إيقاف نموذج “GPT-40” أو الانقطاعات في الخدمة، بل كحركة احتجاجية سياسية وأخلاقية.وتحمل الحملة اسم “QuitGPT”، وهي تحث المستخدمين على إلغاء اشتراكاتهم في “شات جي بي تي”، وحذف التطبيق، والتحول إلى روبوتات دردشة، ويثير هذا الزخم تساؤلات جوهرية حول كيفية تداخل الذكاء الاصطناعي مع السياسة، وسلوك الشركات، وقيم المستهلكين، بحسب تقرير لموقع “Tom’s Guide” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.

    ما هي حملة “QuitGPT”؟حملة “QuitGPT” هي حملة لامركزية انتشرت عبر منصات مثل ريديت وإنستغرام ومواقع إلكترونية مخصصة، حيث يتعهد المستخدمون بالتخلي عن اشتراك “ChatGPT Plus” والباقات المدفوعة الأخرى.ويشير منظمو الحملة والمشاركون فيها إلى عدة شكاوى رئيسية وهي:- المساهمات السياسية من قيادة “أوبن إيه آي”: تزعم الحملة على نطاق واسع أن رئيس “أوبن إيه آي” قدم تبرعًا سياسيًا كبيرًا إلى لجنة عمل سياسي مؤيدة لترامب، هو ما يجادل المنتقدون بأنه يتعارض مع القيم النشاطية للعديد من مستخدمي وادي السيليكون.- استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيق القانون الحكومي: يُشير مؤيدو حملة “QuitGPT” إلى استخدام أدوات مدعومة بنماذج على غرار “شات جي بي تي” في عمليات التوظيف أو الفرز من قِبل وكالات مثل إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، مما يُثير مخاوف متزايدة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة واقعية مثيرة للجدل.- قلق أخلاقي ومساءلة الشركات: بعيدًا عن الحوادث الفردية، تعكس الحركة قلقًا أوسع نطاقًا بشأن الجهة التي تُسيطر على التكنولوجيا التي يعتمد عليها المستخدمون يوميًا، وما تُشير إليه قيم هؤلاء القادة تجاه هذه الأدوات نفسها.يزعم المنظمون أن عشرات الآلاف من الأشخاص سجّلوا حتى الآن للتخلي عن اشتراكاتهم، في إشارة إلى أن الاحتجاج تجاوز حدود النقاشات المجهولة على الإنترنت ليصبح نشاطًا منظمًا. كما يدّعي موقع “QuitGPT” أن 700 ألف مستخدم قد التزموا بالفعل بالمقاطعة.دعم مارك روفالوكان من بين العوامل التي ساهمت في تسليط الضوء على حملة ” QuitGPT” دعم الممثل والناشط مارك روفالو، الذي شارك الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي وحثّ متابعيه على التفكير في الآثار الأخلاقية للاستمرار في استخدام “شات جي بي تي” والدفع نظير استخدامه.وفي منشوراته، يصوّر روفالو المقاطعة على أنها خيار أخلاقي، ويقترح استكشاف خدمات ذكاء اصطناعي بديلة تتوافق بشكل أفضل مع قيم المستخدمين.وساهمت منشورات روفالو على إنستغرام – التي حصدت ملايين الإعجابات وتفاعلًا واسعًا- في تعزيز الوعي بالحملة ودفع “QuitGPT” إلى النقاش العام خارج المنتديات التقنية ودوائر النشطاء.نظرة عن قربنادرًا ما ينعكس الغضب واسع الانتشار على الإنترنت بشكل مباشر وواضح على أرض الواقع. صحيح أن حملة ” QuitGPT” تُثير ضجة كبيرة، لكن الضجة لا تعني بالضرورة الانتشار الواسع.ولا يزال لدى “شات جي بي تي” قاعدة ضخمة من مستخدمي الخدمة المجانية، وبالنسبة لملايين المهنيين والطلاب والمستخدمين العاديين، فقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من طريقة عملهم وتفكيرهم، وهذا النوع من الاعتماد لا يختفي بين عشية وضحاها.وبغضّ النظر عن الموقف السياسي من هذا الموضوع تحديدًا، فإنه يطرح فرصة لإعادة تقييم القيمة: هل ما زال “شات جي بي تي” يستحق الدفع مقابل استخدامه؟ هل توجد نماذج أخرى أفضل؟ هل توفر البدائل خصوصية أقوى أو ضوابط أوضح؟.ولا يكتفي منظمو حملة “QuitGPT” بقول: “احذف شات جي بي تي وتوقف عن استخدامه”. بل يوجّهون الناس بنشاط نحو منافسين مثل جيميني وكلود وخيارات مفتوحة المصدر. وهذا يشير إلى أن الأمر ليس حركة مناهضة للذكاء الاصطناعي، بل يتعلق بالخيارات داخل منظومة ذكاء اصطناعي تتوسع بسرعة.بهذا المعنى، قد يكون ما تمثّله حملة “QuitGPT” أهم من عدد الأشخاص الذين ألغوا اشتراكاتهم فعليًا. فهي جزء من موجة أوسع من التدقيق العام في شركات التكنولوجيا الكبرى، وتذكير بأن المستخدمين لم يعودوا ينظرون إلى المنصات كأدوات محايدة، بل كشركات يدعمون قيمها ضمنيًا.
    المصدر – العربية

    السابقالشعور بالوحدة قد يزيد من احتمال الإصابة بحالة دماغية خطيرة تسبب مشاكل في الحركة
    التالي دون انفجار.. صورة لنجم يتلاشى مولداً ثقباً أسود

    المقالات ذات الصلة

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026
    آخر الأخبار

    بإطلالة لافتة.. هلا السعيد تخطف الأنظار على إنستجرام

    13 يونيو، 20260 زيارة

    شاكيرا تتألق في حفل افتتاح كأس العالم 2026.. سر اللوك

    13 يونيو، 20260 زيارة

    15 صورة من حفل افتتاح كأس العالم 2026 في المكسيك.. شاكيرا تتصدر المشهد

    13 يونيو، 20260 زيارة

    ناهد السباعي تتألق أمام الأهرامات.. ما دلالة اللون الأسود والبني؟

    12 يونيو، 20260 زيارة
    منوعات

    رمضان 2026.. بوسي شلبي تظهر في مسلسل "على قد الحب" بطولة نيللي كريم

    بواسطة فريق التحرير14 فبراير، 2026

    تشارك المذيعة الشهيرة بوسي شلبي في مسلسل “على قد الحب” الذي من المقرر عرضه ضمن…

    رمضان 2026.. طرح ملصقات دعائية جديدة لـ"اسأل روحك" بطولة ياسمين رئيس

    13 فبراير، 2026

    “سامسونغ” تطلق رسميًا Galaxy A57 وA37 متوسطي الفئة هذا الأسبوع

    23 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter