Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»لا تهرب من التوتر بل استغله… كيف تحوّل الضغط إلى طاقة إيجابية؟
    صحة

    لا تهرب من التوتر بل استغله… كيف تحوّل الضغط إلى طاقة إيجابية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير8 فبراير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    سماء الوطن 

    لطالما سمعنا أن التوتر ضار بالصحة، لكن الأبحاث الحديثة تكشف عن أن هناك نوعاً مفيداً من التوتر يمكن أن يكون مفتاحاً لحياة أفضلَ صحة وسعادة. تشرح الدكتورة شارون بيرغكوست، الخبيرة في الطب الوقائي ومؤلفة كتاب «مفارقة التوتر» (بالإنجليزية)، أن التوتر يصبح ضاراً فقط عندما يكون مزمناً أو خارج السيطرة، «أما عندما يكون معتدلاً وهادفاً، فإنه يحفز نمو الشخصية ويعزز الصحة النفسية والجسدية»، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية.

    تستند بيرغكوست في نظريتها إلى تجربتها الشخصية المليئة بالتحديات. ورغم الصعوبات التي واجهتها، فإنها استطاعت أن تتفوق أكاديمياً وتصبح طبيبة وباحثة مرموقة. هذه التجارب جعلتها تدرك أن «الفرق بين التوتر المفيد وذلك الضار يكمن في النوعية والمقدار والسياق الذي يأتي فيه هذا التوتر».

    تشرح بيرغكوست أن «التوتر الإيجابي ينشّط إفراز هرمونات مثل الدوبامين (المسؤول عن الشعور بالإنجاز)، والسيروتونين (الذي يعزز السعادة)، والأوكسيتوسين (المرتبط بالتواصل الاجتماعي). هذه الهرمونات لا تحسن المزاج فقط؛ بل تقوي أيضاً مناعة الجسم ضد الآثار السلبية للكورتيزول (هرمون التوتر الضار)».

    وللاستفادة من التوتر الإيجابي، تقدم بيرغكوست 5 استراتيجيات عملية:

    1- التحدي الذهبي: اختر مهام صعبة لكن ليست مستحيلة، تماماً مثل السباحة دون الغرق.

    2- التمسك بالقيم: تأكد أن التحديات تتماشى مع مبادئك لتحويلها إلى تجارب مجدية.

    3- فن الاسترخاء: خصص وقتاً للراحة لتمنح جسمك وعقلك فرصة لإعادة البناء.

    4- تدريب العقل والجسد: مارس تمارين رياضية أو تعلم مهارات جديدة لتعزيز مرونتك.

    5- الثقة: تقبّل أن التوتر جزء من التطور، وأنك مجهز بيولوجياً للتكيف معه.

    الخلاصة أن التوتر ليس عدواً يجب تجنبه، بل هو أداة يمكن تسخيرها لبناء حياة أكبر ثراءً وقوة. المفتاح هو الموازنة بين التحدي والراحة، وبين الضغط والتعافي. كما تقول بيرغكوست: «القدرة على التحمل مثل العضلة؛ كلما دربتها بحكمة، زادت قوتك».

    السابقالعطش المتكرر في الليل قد يكون علامة لأمراض خطيرة!
    التالي الهوس بلعبة إلكترونية كورية يدفع 3 شقيقات للانتحار في الهند

    المقالات ذات الصلة

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟

    9 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”

    12 سبتمبر، 2026

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter