سماء الوطن / خاص
أفادت تقارير ودراسات طبية حديثة بأن الزنجبيل يُعدّ أحد المكونات الطبيعية الفعالة في دعم جهود تخفيف الوزن وحرق الدهون، إلا أن الخبراء يؤكدون في الوقت ذاته أنه يعمل كـ “عامل مساعد” وليس حلاً سحرياً بحد ذاته، مشيرين إلى عدم وجود غذاء محدد يمكنه استهداف دهون منطقة بعينها، مثل البطن، بشكل منفصل.
وأوضح متخصصون في التغذية أن تأثير الزنجبيل الإيجابي في إنقاص الوزن يرتبط بعدة ميكانزمات علمية مثبتة، جاء في مقدمتها:
ـ تحفيز التمثيل الغذائي: يحتوي الزنجبيل على مركبات نشطة مثل “الجينجيرول” و*”الشوغول”*، والتي تسهم في زيادة توليد الحرارة داخل الجسم (Thermogenesis)، مما يرفع معدل حرق السعرات الحرارية.
ـ كبح الشهية وزيادة الشبع: أظهرت الأبحاث أن تناول الزنجبيل يساعد على تعزيز الشعور بالامتلاء لفترات أطول، مما يقلل من الاستهلاك اليومي للسعرات.
ـ تنظيم مستويات الأنسولين: يساهم في تحسين حساسية الأنسولين وضبط مستويات السكر في الدم، وهو عامل رئيسي للحد من تخزين الدهون، ولا سيما في المنطقة الوسطى من الجسم.
ـ مكافحة التهابات الأنسجة: يمتلك الزنجبيل خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، إلى جانب دوره في تحسين وظائف الجهاز الهضمي والحد من الانتفاخات.
وفي سياق متصل، حذّر المختصون من الاعتماد الكلي على المشروبات الطبيعية للوصول إلى الوزن المثالي، مؤكدين أن التخلص الفعلي من دهون البطن والجسم يتطلب منظومة متكاملة تقوم على تحقيق عجز في السعرات الحرارية، واتباع نظام غذائي متوازن يقلل من السكريات والكربوهيدرات المكررة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.
كما أوصى الأطباء الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية معينة، مثل قرحة المعدة، أو من يتناولون أدوية الضغط ومسيلات الدم، بضرورة استشارة الطبيب المختص قبل الاعتماد على الزنجبيل بجرعات مركزة.

