Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»براين جونسون: رحلة من الخلود المزعوم إلى مواجهة مرض مناعي
    صحة

    براين جونسون: رحلة من الخلود المزعوم إلى مواجهة مرض مناعي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير6 يوليو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق3 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    رجل الأعمال براين جونسون، المعروف بإنفاقه الملايين على إطالة العمر، يعلن إصابته بمرض التهاب المعدة المناعي الذاتي، ويتحول سعيه من مكافحة الشيخوخة إلى البحث عن علاج لهذا المرض باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية.

    سماء الوطن:

    على الرغم من إنفاقه ملايين الدولارات سنوياً على أحدث تقنيات إطالة العمر ومكافحة الشيخوخة، يواجه رجل الأعمال الأمريكي براين جونسون تحدياً صحياً جديداً يتمثل في إصابته بمرض مناعي ذاتي. هذا التحول يدفعه من سعيه لإبطاء الشيخوخة إلى معركة ضد مرض يرى أن الطب الحالي لا يستطيع علاجه، ويأمل في مواجهته باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية.

    أعلن جونسون (48 عاماً)، المعروف بمشروعه “لا تمت” وسعيه المعلن لإطالة العمر، عبر حسابه على إنستغرام، إصابته بالتهاب المعدة المناعي الذاتي (Autoimmune Gastritis – AIG). ووصف جونسون حالته قائلاً: “معدتي تأكل نفسها”، موضحاً أن التشخيص جاء في مايو الماضي بعد أشهر من الفحوص الطبية التي أجراها لمعرفة سبب معاناته المستمرة من نقص الحديد.

    تحول براين جونسون خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز وجوه حركة “البيوهاكينغ”، التي تعتمد على استخدام التكنولوجيا والبيانات الطبية لتحسين وظائف الجسم وإبطاء الشيخوخة. ويخصص رجل الأعمال الأمريكي نحو مليوني دولار سنوياً لبرنامج صحي صارم يشمل نظاماً غذائياً محسوباً بدقة، وممارسة الرياضة يومياً، وإجراء مئات الفحوص المخبرية سنوياً، وتناول عشرات المكملات الغذائية، والعمل مع فريق يضم أكثر من 30 طبيباً وخبيراً صحياً.

    كما خضع جونسون لعدد من التجارب الطبية المثيرة للجدل، منها تبادل بلازما الدم مع ابنه، وتجارب علاجية تعتمد على تقنيات جينية ضمن مشروعه لإطالة العمر، قبل أن يعلن لاحقاً توقفه عن بعض هذه التجارب لعدم تحقيق النتائج المرجوة. ورغم هذا الاستثمار الضخم في صحته، كشف جونسون أن المرض كان يتطور بصمت داخل جسده.

    في منشوره، استعاد جونسون مراحل من حياته، مشيراً إلى أنه اعتاد في شبابه تناول الحبوب السكرية والمشروبات الغازية والوجبات السريعة، قبل أن يصبح أباً لثلاثة أطفال ويؤسس شركته. وأضاف: “وسط ضغوط العمل اليومية، أهملت صحتي وزاد وزني بنحو 18 كيلوغراماً، وانزلقت إلى اكتئاب مزمن وعميق”. وأشار إلى أن جهازه المناعي بدأ بمهاجمة الغدة الدرقية أولاً، ثم بطانة المعدة لاحقاً، مما أدى إلى تشخيص إصابته بالتهاب المعدة المناعي الذاتي.

    أوضح جونسون أن الأطباء حاولوا في البداية تفسير نقص الحديد لديه من خلال البحث عن عدة أسباب محتملة، من بينها سرطان القولون، قبل أن تقود سلسلة من الفحوص والخزعات إلى تشخيص إصابته بالمرض. وقال إن المعايير الطبية الحالية تتعامل مع التهاب المعدة المناعي الذاتي بوصفه مرضاً يمكن السيطرة عليه وإدارته، وليس علاجه نهائياً، وتابع: “نريد تغيير ذلك”. وأضاف: “في عصر الذكاء الاصطناعي، وتحليل الجينات والبروتينات والخلايا، لا ينبغي اعتبار أي مرض غير قابل للعلاج لمجرد أن أحداً لم ينجح في علاجه بالوسائل المتاحة اليوم”.

    التهاب المعدة المناعي الذاتي هو مرض مزمن يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الخلايا الجدارية في بطانة المعدة، وهي الخلايا المسؤولة عن إفراز حمض المعدة وإنتاج “العامل الداخلي” الضروري لامتصاص فيتامين بي 12. ومع استمرار هذا الهجوم المناعي، تتعرض بطانة المعدة للضمور تدريجياً، مما يؤدي إلى ضعف امتصاص الحديد وفيتامين بي 12، وقد يسبب فقر الدم، والإرهاق المزمن، واضطرابات عصبية، إذا لم يكتشف ويعالج في وقت مبكر.

    تشير تقديرات المعهد العالمي لأمراض المناعة الذاتية إلى أن المرض يصيب ما بين 0.5% و4.5% من البالغين حول العالم، إلا أن كثيراً من الحالات قد تبقى غير مشخصة، لأن أعراضه المبكرة غالباً ما تكون غير محددة، مثل آلام البطن، والانتفاخ، وحرقة المعدة، أو نقص الحديد غير المبرر. كما يرتبط المرض بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة وبعض الأورام العصبية الصماوية، لذلك يحتاج المرضى إلى متابعة دورية بالمنظار والفحوص المخبرية.

    لا يتوفر حتى الآن علاج يشفي التهاب المعدة المناعي الذاتي بصورة نهائية، لذلك يركز العلاج التقليدي على تعويض نقص الحديد وفيتامين بي 12، ومراقبة المضاعفات المحتملة، وإجراء الفحوص الدورية للكشف المبكر عن أي تغيرات في بطانة المعدة. لكن جونسون أعلن أنه سيحاول، بالتعاون مع فريقه الطبي، تجاوز الأساليب العلاجية التقليدية، عبر استكشاف علاجات تجريبية تستند إلى أدلة بحثية أولية، تشمل إعادة برمجة الخلايا المناعية التي تهاجم بطانة المعدة، وتطوير أجسام مضادة صممت باستخدام الذكاء الاصطناعي لاستهداف تلك الخلايا. وأكد في الوقت نفسه أن هذه الأساليب لا تزال في مراحلها البحثية المبكرة، ولم تثبت فعاليتها سريرياً حتى الآن.

    ورغم التشخيص، أكد جونسون أنه سيواصل توثيق رحلته مع المرض، معرباً عن أمله في أن تسهم التجارب التي يخوضها في تطوير علاجات مستقبلية. وقال إن معركته لم تعد تقتصر على مقاومة الشيخوخة، بل أصبحت أيضاً محاولة لفهم أحد الأمراض المناعية المزمنة والبحث عن وسائل جديدة لمواجهته.

    السابقبتوب أبيض وجيب قصيرة.. بسمة داوود تتألق بإطلالة كاجوال أنيقة
    التالي ركين سعد تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال أنيقة

    المقالات ذات الصلة

    أطعمة تحارب «الكبد الدهني» وتدعم وظائفه

    27 يوليو، 2026

    هل تأكل التفاحة كاملة أم ترمي اللُّب؟ مفاجأة عن الجزء الأكثر فائدة

    26 يوليو، 2026

    غزة: السرطان يفتك بالمرضى ونقص الدواء يفاقم الأزمة

    25 يوليو، 2026
    آخر الأخبار

    إطلالة أنيقة.. يارا تخطف الأنظار بلوك كاجوال

    28 يوليو، 20260 زيارة

    نوال الزغبي تتألق بفستان أسود في أحدث إطلالاتها

    28 يوليو، 20260 زيارة

    سوزان نجم الدين بفستان جريء.. سر اللوك

    28 يوليو، 20260 زيارة

    لعبة Black Flag Resynced تفتح عالم استكشاف البحار للاعبين

    28 يوليو، 20260 زيارة
    منوعات

    تم رفض الوصول

    بواسطة فريق التحرير28 مارس، 2026

    تم رفض الوصول تم حظر طلبك لأسباب أمنية. إذا كنت تعتقد أن هذا الإجراء تم…

    رمضان 2026.. بوسي شلبي تظهر في مسلسل "على قد الحب" بطولة نيللي كريم

    14 فبراير، 2026

    رمضان 2026.. طرح ملصقات دعائية جديدة لـ"اسأل روحك" بطولة ياسمين رئيس

    13 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter