Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»طقوس صباحية مرتبطة بالسعادة والرضا.. تعرف عليها
    منوعات

    طقوس صباحية مرتبطة بالسعادة والرضا.. تعرف عليها

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير8 مارس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    يبدو أن السعداء الراضين عن حياتهم لديهم طقوس صباحية مختلفة عن غيرهم. ففيما يبدأ هؤلاء يومهم بنشاط وحيوية، يستيقظ الأشخاص الآخرين، بلا هدف أو خطة.فيما يلي العادات التي تميز هذين النوعين من الناس عن بعضهم البعض وفق موقع Global English Editing:

    1. الاستيقاظ مبكراًيستيقظ الأشخاص الراضون عن حياتهم غالباً مع شروق الشمس.وربما لا يكون الاستيقاظ مبكراً الجزء المفضل لدى أي شخص، لكن غالبية الأشخاص المتميزين يربطون نجاحهم بهذه العادة. فهي تمنحهم ساعات إضافية – لحظات هادئة من السكينة، حيث يمكنهم التركيز على أنفسهم.في المقابل، يجد الأشخاص المثقلون بحياتهم أو الكسالى صعوبة بالغة في مغادرة دفء فراشهم، فيصبح زر الغفوة وعدم الاستيقاظ خيارهم المفضل، ما يدفعهم لبدء يومهم على عجل. كما تظهر تلك العادة مدى أهمية بضع ساعات في تغيير الجسم والعقل والصحة العامة.2. لحظات التأملبدلاً من تفقد البريد الإلكتروني أو مهام العمل أو مواقع التواصل الاجتماعي فوراً، يحرص الراضون عن حياتهم على تخصيص الدقائق الأولى من صباحهم لأنفسهم فقط، ويكتفون بممارسة التأمل. فهم يتمتعون بذهن حاضر أكثر من أية جرعة كافيين، بما يمنحهم طاقة لليوم الجديد بلا كلل. كما يخصصون الجزء الأول من يومهم للاستمتاع بالهدوء، سواء كان ذلك من خلال التأمل أو الكتابة أو احتساء كوب من الشاي في جو هادئ.

    (تعبيرية من آيستوك)

    3. التغذية الصحيةلا يتناول الأشخاص الذين يعيشون حياة راضية فطورهم على عجل، بل يتمهلون في تناول هذه الوجبة الأساسية، ويتضمن فطورهم في الغالب أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، تمد الجسم بالطاقة اللازمة لبدء يومه بنشاط، ما يحسن التركيز والإنتاجية طوال اليوم.على النقيض، يبدأ من يشعرون بالإرهاق غالباً بتناول طعام الإفطار الغني بالعناصر المحلاة، أو الأسوأ من ذلك، عدم تناول أي شيء على الإطلاق، مما يؤدي إلى يوم مليء بعادات غذائية سيئة ومستويات طاقة ومزاج غير مستقر، وتكون النتيجة في نهاية المطاف الشعور بعدم الرضا.4. الرياضة والحركةيؤمن الأشخاص الناجحون في حياتهم بأهمية روتينهم الصباحي من الحركة البدنية. فالأمر لا يتعلق برفع الأثقال في الصالة الرياضية أو الركض في ماراثون كل صباح. إذ يمكن أن يكون الأمر بسيطاً مثل المشي السريع أو ممارسة اليوغا لفترة وجيزة.على العكس من ذلك، غالباً ما يؤجل الأشخاص غير المهتمين بنشاطهم البدني إلى “وقت لاحق من اليوم”، وهو ما لا يحدث أبداً. أو حتى إن حدث، فإنه يفتقر إلى حيوية الروتين الصباحي.

    (تعبيرية من آيستوك)

    5. تنمية الامتنانيعتبر الصباح الوقت الأمثل لتقدير النعم، ما يمهد الطريق لبدء اليوم بنقطة إيجابية، وإذا بدأ المرء بداية موفقة، تزداد فرص أن يسير اليوم على ما يرام.فالأشخاص الراضين حقاً عن حياتهم يدمجون عادة الامتنان في روتينهم الصباحي. ومع شروق الشمس، يخصصون لحظات لتعداد النعم التي يشعرون بالامتنان لها، من الأمور الكبيرة إلى الصغيرة، كالمأوى أو وجبة فطور شهية أو نوم هانئ. إن هذا الإقرار الواعي بالجوانب الإيجابية للحياة له أثر علاجي، إذ يسهل عليهم التركيز على البهجة والجمال المحيط بهم بدلاً من ضغوط الحياة.في المقابل، غالباً ما يفشل من يشعرون بالجمود في تقدير ما يملكون. حيث يبدأ يومهم مثقلاً بالهموم والقلق، ما يجعلهم يغفلون عن النعم اليومية.6. تخطيط اليوميمنح تحديد المهام فور الاستيقاظ شعوراً بالهدف. كما أن تنفيذها تباعاً خلال اليوم يمنح شعوراً بالإنجاز. إنها طريقة رائعة لمتابعة التقدم وإدارة الوقت وتقليل التوتر.من ناحية أخرى، غالباً ما يشعر من يعيشون حياتهم بلا خطة محددة بالجمود وعدم الإنجاز، فهم يقضون وقتاً أطول بالتفكير فيما سيفعلونه لاحقاً بدلاً من فعله.

    (تعبيرية من آيستوك)

    7. التأمل الهادئيمكن أن يبدو أن عالم الرضا والجمود عالمان متباعدان تماماً، لكن الأمر كله يتعلق بعادات صباحية بسيطة، منها تخصيص بضع لحظات للتأمل الهادئ.ولتحقيق السلام والسكينة، فإن لحظات قليلة من الهدوء في الصباح كفيلة بصنع المعجزات في الاستعداد ليوم حافل مليء بالإنجازات، حيث يمكن أن تكون بداية اليوم على شكل دعاء أو تأمل من النافذة أو حتى مجرد الجلوس مع كوب من الشاي. إن إعطاء الأولوية للصمت يساعد على تهدئة العقل، وتحسين التركيز، وتعزيز الصحة النفسية بشكل عام.وغالباً ما يعجز من يشعرون بالجمود والكسل عن قضاء وقت بمفردهم مع أفكارهم.8. العناية الذاتيةمن أبرز الفروقات بين الراضين عن حياتهم ومن يشعرون بأنهم عالقون أو مشوشون، هو نظرتهم إلى الاهتمام بالذات. فالذين يشعّون سعادة يميلون إلى دمج حب الذات في روتينهم الصباحي. كما يخصصون وقتاً لتأكيد قيمتهم والاحتفاء بنقاط قوتهم وتقدير تقدمهم. كذلك يستثمرون في أنفسهم، سواء من خلال العناية بالبشرة، أو القراءة، أو ممارسة هواية. ويعطون الأولوية لصحتهم وعافيتهم، ليس فقط للحفاظ على لياقتهم البدنية، بل أيضاً لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.في المقابل، يقع معظم من يشعرون بأنهم عالقون في دوامة من إهمال الذات، حيث يغفلون عن تقدير أهم شخص في الحياة ألا وهم أنفسهم.
    المصدر – العربية

    السابق“شعرت بألم لا يحتمل”.. تفاصيل جديدة عن صحة شيرين
    التالي “أبل” تخطط لطرح ألوان جديدة من iMac في تحديث هذا العام

    المقالات ذات الصلة

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    منتجع Sun Siyam Vilu Reef يطلق فيلات جديدة فوق الماء تعيد صياغة مفهوم الحياة في الجزر

    31 يوليو، 2026

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026
    آخر الأخبار

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter