Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»علماء عن سد النهضة: “قنبلة هيدرولوجية” قد تؤدي لفيضانات تبتلع الملايين
    منوعات

    علماء عن سد النهضة: “قنبلة هيدرولوجية” قد تؤدي لفيضانات تبتلع الملايين

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير20 فبراير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    في وقت لا تزال فيه أزمة سد النهضة تراوح مكانها جراء غياب اتفاق قانوني ملزم بعد انسحاب إثيوبيا من مفاوضات واشنطن 2020، فجرت دراسة علمية حديثة تعتمد على تقنيات رصد الأرض والأقمار الصناعية مفاجآت من العيار الثقيل تتعلق بسلامة الهيكل الإنشائي للمشروع وتأثيراته الجيولوجية العابرة للحدود. وخلص المشاركون في الدراسة إلى أن سد النهضة يمثل “قنبلة هيدرولوجية” خطيرة قد تتسبب بكارثة تتجاوز حدود إثيوبيا.ونشرت جامعة كبرى في أميركا بحثاً يتناول تقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بسد السرج المساعد الخاص بالسد الإثيوبي، حيث قام فريق علمي يضم ممثلين من مصر والصين والهند وأميركا ونيبال بالمشاركة في البحث الذي فجر مفاجآت كبيرة، تتعلق بالسلامة الإنشائية وتسريب المياه والفوالق الموجود أسفل السد وملاحظة أنماط نشاط زلزالي في محيطه.

    صورة من الدراسة

    ويواصل الدكتور هشام العسكري، أستاذ نظم علوم الأرض والاستشعار عن بعد بـ”جامعة تشابمان” بكاليفورنيا في الولايات المتحدة، والذي شارك مع فريق البحث في إعداد الدراسة حديثه لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” عن العيوب المتعلقة بالسد والتي تمثل تهديداً حقيقياً لمصر والسودان.وقال إن سد النهضة الإثيوبي الكبير يعد أضخم مشروع للطاقة الكهرومائية في القارة الأفريقية، وهو منشأة معقدة تقع على النيل الأزرق بالقرب من الحدود السودانية ويتألف من سدين متكاملين هما السد الرئيسي، وهو هيكل خرساني بطول 145 متراً، والسد الفرعي المساعد المعروف بسد “السرج”.

    وتابع بأن الأهمية الاستراتيجية لهذا السد الأخير تكمن في كونه هيكلاً ركامياً بطول 5 كيلومترات، وصُمم خصيصاً لاحتجاز المياه في المناطق المنخفضة، مما يرفع سعة الخزان الإجمالية إلى 74 مليار متر مكعب، منها 59.2 مليار متر مكعب سعة تخزينية فعالة.ويكشف أستاذ علوم الاستشعار أن الدراسة اعتمدت في نتائجها الصادمة على “تكامل بيانات رصد الأرض” عبر خمسة محاور منهجية متطورة لضمان دقة النتائج، منها رصد التغيرات في مستويات الجوفية خلال مراحل الملء الخمس لتقييم التقلبات في تخزين المياه الأرضية والنمذجة الهيدرولوجية، باستخدام معادلة توازن المياه العامة لمقارنة التدفقات الداخلة والخارجة، مع احتساب التبخر والترشيح، وقياس التداخل الراداري للتحقق من وجود أي هبوط تفاضلي في جسم سد “السرج”، وهو مؤشر حاسم للسلامة الإنشائية.

    وقال إنه تم كذلك استخدام التحليل الإحصائي والمعروف بانحدار بواسون لربط ملء الخزان بالنشاط الزلزالي المحلي، مع مراعاة العوامل البركانية الطبيعية في المنطقة، مؤكداً أن الدراسة كشفت أن إثيوبيا تمتلك تاريخاً جيولوجياً معقداً يمتد لمليارات السنين، ويتميز بوجود “الدرع العربي النوبي” وصدع شرق أفريقيا، وهي تكوينات خلقت أنظمة من “الصدوع والفوالق” تتخذ اتجاهات شمال شرق-جنوب غرب وشمال-جنوب.ووفق الدكتور العسكري، فإن المشورة العلمية هنا تكمن في أن السد الفرعي الركامي مقام فوق منطقة تتسم بالتعقيد التكتوني حيث أظهرت التحليلات الجيولوجية أن الصخور الجوفية تحتوي على مسارات تسرب محتملة قد تؤدي إلى فقدان كميات ضخمة من المياه المخزنة باتجاه طبقات المياه الجوفية العميقة، وهو ما يُعرف بـ”التسرب تحت السطحي عبر قاع الخزان وأساسات السد”.وكشفت الدراسة عن جانب يوصف بالأخطر، وهو رصد النشاط الزلزالي المستحث وباستخدام نموذج انحدار بواسون، حيث وجد الباحثون، كما يقول الدكتور العسكري، علاقة كمية بين ارتفاع منسوب المياه في الخزان الذي يولد ضغطاً هيدروليكياً هائلاً على القشرة الأرضية، وزيادة تواتر الهزات الأرضية في منطقة السد.

    صورة من الدراسة

    وقال إن هذا النشاط الزلزالي لا يهدد جسم السد فحسب، بل قد يؤدي إلى تنشيط الصدوع القديمة في حوض النيل الأزرق، خاصة مع وجود نشاط بركاني قريب مثل ثوران بركان دباهو ونشاط دوفان الأخير، مما يخلق بيئة جيولوجية غير مستقرة تزيد من مخاطر “الانهيار الجيولوجي”.ويقول إن الدراسة طبقت أسلوب “موازنة الكتلة” لتحديد الفوارق بين التدفق الداخل المقاس ومجموع التدفق الخارج بالإضافة إلى التبخر و التغير في حجم المياه، حيث يُعزى أي نقص في المياه مباشرة إلى التسرب، موضحاً أن البيانات تشير إلى أن وجود مناطق ضعف في أساسات سد السرج، مع طبيعة الصخور المتآكلة، يُشكل تحدياً جسيماً لسلامته الإنشائية.وقال إن الحركات الحرارية والهبوط التفاضلي قد يؤدي إلى تشقق “طبقة البيتومين” المانعة للتسرب، مما يفاقم من فقدان المياه ويهدد بانهيار الهيكل الركامي.وتخلص الدراسة، وفق ما يؤكد الدكتور العسكري، إلى أن سد النهضة ليس مجرد مشروع طاقة بقدرة 6000 ميغاواط، بل هو “قنبلة هيدرولوجية” تتطلب مراقبة مستمرة تتجاوز حدود إثيوبيا.وتحذر الدراسة من أن أي انهيار في سد السرج سواء بسبب الزلازل أو عيوب التأسيس سيؤدي إلى فيضانات كارثية تمتد لتشمل السودان ومصر، مما يهدد حياة الملايين، كما تؤكد النتائج على ضرورة تبني أطر دولية لرصد المخاطر الجيولوجية العابرة للحدود، ودمج بيانات الأقمار الصناعية في بروتوكولات السلامة لضمان عدم تحول المشروع من وسيلة للتنمية إلى مصدر للكوارث الإقليمية.

    المصدر – العربية

    السابقترامب: سآمر بنشر وثائق تتعلق بالصحون الطائرة والكائنات الفضائية
    التالي جديد الذكاء الاصطناعي.. جيميناي الآن قادر على توليد الموسيقى

    المقالات ذات الصلة

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    منتجع Sun Siyam Vilu Reef يطلق فيلات جديدة فوق الماء تعيد صياغة مفهوم الحياة في الجزر

    31 يوليو، 2026

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026
    آخر الأخبار

    أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”

    12 سبتمبر، 2026

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter