سماء الوطن :
لا تزال الكربوهيدرات تحظى بسمعة سيئة عندما يتعلق الأمر بخسارة الوزن، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن اختيار الأنواع الصحيحة منها يمكن أن يسهل عملية الشعور بالشبع ويسرع الوصول إلى الأهداف الصحية دون الحاجة للحرمان.
أخبار ذات صلة
البيض أم الشوفان.. أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟
ويوضح خبراء في مجال الصحة لموقع “هيلث لاين” الصحي أن المفتاح لا يكمن في إلغاء الكربوهيدرات تماماً، بل في التركيز على الأطعمة غير المعالجة والغنية بالألياف والمغذيات، والتي تمنح حجماً أكبر للوجبات مقابل سعرات حرارية معتدلة؛ ما يساعد على الحفاظ على عجز السعرات الحرارية المطلوبة لخسارة الدهون.
أفضل خيارات الكربوهيدرات لخسارة الدهون
وحدَّد الخبراء قائمة بأفضل ثمانية مصادر كربوهيدرات تدعم جودة النظام الغذائي والشعور بالشبع:
ـ البقوليات: مثل الفاصوليا، والعدس، والحمص؛ كونها تجمع بين الألياف والبروتين لتعزيز الشبع واستقرار الطاقة.
ـ البطاطا المسلوقة أو المشوية: توفر شعوراً عالياً بالشبع مقابل سعرات قليلة مقارنة بحجمها، بشرط تجنب القلي أو الإضافات الدسمة.
ـ الشوفان: غني بالألياف القابلة للذوبان، ويسهل دمجه مع البروتينات مثل الزبادي اليوناني.
ـ الحبوب الكاملة: مثل الأرز البني، الكينوا، والبرغل، والتي توفر أليافاً ومغذيات دقيقة عالية الجودة.
ـ التوت والبطيخ: يتميزان بارتفاع نسبة الماء والألياف وقلة السعرات الحرارية.
ـ الفواكه الكاملة: تمنح الجسم الألياف والماء والمغذيات الطبيعية، وتساعد على ضبط الأحجام تلقائياً.
ـ البطاطا الحلوة: مصدر غني بالفيتاينات والمواد المغذية، خاصة عند تناولها بقشرتها.
ـ الفشار (المعد بالهواء): وجبة خفيفة عالية الحجم ومنخفضة السعرات، بشرط عدم إضافة الزيوت أو الزبدة بكثرة.
الكربوهيدرات والعجز الحراري
وأكد الخبراء أن خسارة الدهون تتطلب تحقيق عجز في السعرات الحرارية الكلية بدلاً من الامتناع عن نوع معين من المغذيات، مشيراً إلى أن الإفراط في السعرات الحرارية بوجه عام هو المسبب لزيادة الوزن.
ونصح بالحد من السعرات الحرارية السائلة كالمشروبات الغازية والشاي المحلى، وتقليل تناول الكربوهيدرات المكررة جداً كالحلويات والمعجنات. وبدلاً من إقصاء الكربوهيدرات، يُنصح بدمجها مع البروتين والألياف لبناء وجبة متوازنة ومشبعة.
وكالات

