Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»النحاس ينقذ دولة أفريقية تخلفت عن سداد ديونها
    منوعات

    النحاس ينقذ دولة أفريقية تخلفت عن سداد ديونها

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير16 فبراير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    تشهد زامبيا تحولاً جذرياً بعدما كانت أول دولة في إفريقيا تتخلف عن سداد ديونها خلال فترة تفشي كوفيد قبل خمس سنوات، وذلك مع تنافس القوى الكبرى على احتياطاتها الضخمة من النحاس.وأدى ازدياد الطلب من قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والدفاع إلى التهافت على هذا المعدن الأساسي لشبكات الطاقة ومراكز البيانات والمركبات الكهربائية.أسعار النحاس تستأنف مكاسبها مع تراجع الدولارويعكس السباق على النحاس التنافس الجيوسياسي بين القوى الصناعية الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة وكندا وأوروبا والهند وبعض دول الخليج، في إطار سعيها لتأمين الإمدادات، وفقاً لـ”أ ف ب”.

    وقال الرئيس هاكيندي هيشيليما للمشاركين في مؤتمر للتعدين في إفريقيا عقد في مطلع هذا الأسبوع: “عاد إلينا المستثمرون”. وأشار إلى تدفق أكثر من 12 مليار دولار إلى القطاع منذ العام 2022.وتُعدّ زامبيا دولة مستقرة سياسياً، وهي ثاني أكبر منتج للنحاس في إفريقيا بعد جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تعاني من النزاعات، وثامن أكبر منتج عالمياً، بحسب مركز المسح الجيولوجي الأميركي. ويساهم المعدن المستخدم في الألواح الشمسية وتوربينات الرياح بنحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي لزامبيا، وأكثر من 70% من إيراداتها من الصادرات.وتخطى الإنتاج العام الماضي 890 ألف طن، في وقت تهدف الحكومة إلى مضاعفته ثلاث مرّات خلال عقد. ويُعدّ قطاع التعدين محرّكاً للنمو الذي يتوقع صندوق النقد الدولي أن يصل إلى 5.2% عام 2025 و5.8% هذا العام، ما يضع زامبيا ضمن الاقتصادات الأسرع نمواً في القارة.وقال هيشيليما إن “البذور بدأت تنبت والمحصول قادم”، مشيراً إلى خطة مسح جيولوجي على المستوى الوطني لتحديد الرواسب غير المستغلة.لكن التوسّع السريع في القطاع الذي يسبب تلوثاً شديداً أثار تحذيرات بشأن مخاطره على السكان، ومخاوف من استخراج النحاس وتصديره مباشرة دون العمل على تكريره محلياً.فصل جديدوقال دانيال ليتفين، مؤسس مجموعة “ريسورس ريزوليوشنز” الداعمة للتنمية المستدامة، إن على زامبيا أن تكون واعية لاحتمال “إعادة التاريخ نفسه”، في إشارة إلى تسابق القوى الكبرى خلال حقبة الاستعمار على موارد إفريقيا.وتُهيمن الشركات الصينية منذ سنوات على قطاع التعدين في زامبيا، وتمتلك حصصاً كبرى في مناجم ومصاهر رئيسية، ما يمنح بكين أفضلية لكونها من أوائل المستفيدين. كما تلعب شركة “فيرست كوانتوم منرالز” الكندية دوراً محورياً، وهي أكبر دافع ضرائب بين الشركات العاملة في البلاد.ويزداد حضور مستثمرين من الهند والخليج، فيما تسجل الولايات المتحدة عودة واضحة بعدما كانت قد انسحبت من السوق قبل عقود. وأطلقت واشنطن هذا الشهر مبادرة بقيمة 12 مليار دولار بين القطاعين العام والخاص تحت اسم “مشروع الخزنة” Project Vault لتأمين المعادن الحيوية وتقليل الاعتماد على الصين. وفي أيلول/سبتمبر، أعلنت وكالة التجارة والتنمية الأميركية تقديم منحة بقيمة 1.4 مليون دولار لصالح شركة “ميتاليكس إفريقيا” لتوسيع عملياتها في زامبيا.وقال مايك كوب، مستشار وزير الطاقة الأميركي، في مؤتمر التعدين: “نحن في بداية ما سيصبح فصلاً جديداً مهماً في الطريقة التي يحصل بها العالم الحر على المعادن الحيوية ويتاجر بها”.وأسهمت الرسوم الجمركية الأميركية التي فرضت العام الماضي في رفع أسعار النحاس إلى مستويات قياسية، فيما سارعت الشركات إلى شراء المخزونات شبه المنجزة والمكررة.كلفة بيئيةوقال ديبروز موتشينا من “مؤسسة أوبن سوسايتي” إن “الخطر يكمن في تحوّل المنافسة بين القوى الكبرى إلى سباق لضمان الإمدادات بشروط تخدم الأسواق وليس الناس في البلدان المنتجة”. ورغم ثروتها المعدنية، يعاني أكثر من 70% من سكان زامبيا البالغ عددهم 21 مليوناً من الفقر، بحسب البنك الدولي.وقال موتشينا إن “العالم بدأ يلتفت إلى النحاس في زامبيا. لكن زامبيا تعيش مع النحاس وتداعياته منذ قرن”، في إشارة إلى معاناة المنطقة الغنية بالنحاس من الأضرار البيئية الناتجة عن التعدين.وفي شباط/فبراير 2025، تسبب انفجار سد مخلفات في منجم مملوك للصين بالقرب من كيتوي، على بعد نحو 285 كيلومتراً شمال لوساكا، في انسكاب ملايين الليترات من النفايات الحمضية. وتسرّبت مواد سامة إلى أحد روافد نهر كافو، وهو الأطول في زامبيا وأحد المصادر الرئيسية لمياه الشرب. ورفع المزارعون دعوى قضائية مطالبين بتعويضات تبلغ 80 مليار دولار.وقال موتشينا إن “تحديد اختلاف هذه الطفرة عن سابقاتها يعتمد على ما إذا كانت الحوكمة والحقوق وتنمية المجتمع في صميمها، لا أن تكون مجرد مسعى لتأمين سلاسل التوريد” إلى الدول الكبرى.
    المصدر – العربية

    السابقهل أصبحت الروبوتات أكثر تعاطفًا من البشر؟
    التالي دراسة تكشف عن اثنين من الأعراض الأقل شهرة لسرطان البنكرياس!

    المقالات ذات الصلة

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026
    آخر الأخبار

    بإطلالة لافتة.. هلا السعيد تخطف الأنظار على إنستجرام

    13 يونيو، 20260 زيارة

    شاكيرا تتألق في حفل افتتاح كأس العالم 2026.. سر اللوك

    13 يونيو، 20260 زيارة

    15 صورة من حفل افتتاح كأس العالم 2026 في المكسيك.. شاكيرا تتصدر المشهد

    13 يونيو، 20260 زيارة

    ناهد السباعي تتألق أمام الأهرامات.. ما دلالة اللون الأسود والبني؟

    12 يونيو، 20260 زيارة
    منوعات

    رمضان 2026.. بوسي شلبي تظهر في مسلسل "على قد الحب" بطولة نيللي كريم

    بواسطة فريق التحرير14 فبراير، 2026

    تشارك المذيعة الشهيرة بوسي شلبي في مسلسل “على قد الحب” الذي من المقرر عرضه ضمن…

    رمضان 2026.. طرح ملصقات دعائية جديدة لـ"اسأل روحك" بطولة ياسمين رئيس

    13 فبراير، 2026

    “سامسونغ” تطلق رسميًا Galaxy A57 وA37 متوسطي الفئة هذا الأسبوع

    23 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter