Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»إيبولا يهدد كينيا: حالة وفاة تثير مخاوف من تفشٍ واسع
    صحة

    إيبولا يهدد كينيا: حالة وفاة تثير مخاوف من تفشٍ واسع

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير10 أكتوبر، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    سماء الوطن: أول حالة وفاة بإيبولا في كينيا تثير قلقاً واسعاً من تفشي الفيروس، بعد أن تجاوز مريض قادم من الكونغو عبر أوغندا نقاط الفحص. السلطات الكينية تتعقب المخالطين وتكثف الإجراءات الوقائية، بينما تحذر منظمات دولية من ضعف البنية التحتية وتحديات الاستجابة في الكونغو الديمقراطية.

    سماء الوطن: أثارت أول حالة وفاة بفيروس إيبولا في كينيا مخاوف جدية من اتساع رقعة التفشي الذي انطلق من جمهورية الكونغو الديمقراطية. جاء ذلك بعد أن تمكن مريض قادم من الكونغو عبر أوغندا من تجاوز نقاط الفحص الصحي في مطارين قبل اكتشاف إصابته في العاصمة نيروبي.

    وتُعزى الوفاة إلى سلالة “بونديبوغيو” من فيروس إيبولا، التي رُصدت لأول مرة في أوغندا عام 2007، ولا يتوفر لها لقاح حتى الآن، على عكس سلالة “زائير” التي تسببت في تفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 والتي باتت لها لقاحات متوفرة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

    وأوضح وزير الصحة الكيني، آدن دوعالي، أن المصاب هو مواطن كيني لم تُكشف هويته، كان قد مرض قبل نحو شهر في الكونغو الديمقراطية، حيث أقام 7 سنوات وتلقى العلاج هناك. وفي الثاني من أكتوبر الحالي، انتقل براً من مدينة بيني إلى كمبالا، ثم استقل طائرة إلى نيروبي ووصلها في اليوم التالي. وقد نقله أحد أقاربه وصديق له إلى مستشفى في نيروبي، حيث عُزل وجاءت نتيجة فحصه إيجابية، ثم تُوفي يوم الاثنين الماضي ودُفن الثلاثاء، وفق بروتوكول إيبولا المعتمد في كينيا.

    وقد حددت السلطات الصحية الكينية حتى الخميس الماضي 57 مخالطاً محتملاً، بينهم أفراد من عائلته وعاملون صحيون. كما تتعقب بشكل منفصل 23 راكباً و4 من أفراد طاقم الرحلة، بحسب منظمة الصحة العالمية. ويخضع المسافرون من أوغندا وكينيا وإليهما أو عبرهما لفحوص متعددة لدرجة الحرارة، ويملؤون استمارتين رقميتين على الأقل بشأن احتمال تعرضهم للفيروس في الكونغو الديمقراطية، غير أن المريض أفلت من هذه الإجراءات.

    وقالت وزارة الصحة الأوغندية إن حرارة الرجل كانت طبيعية عند فحصه في مطار “عنتيبي” الأوغندي قبل مغادرته. بينما تشير السلطات الكينية إلى أنه ربما تناول أدوية لإخفاء أعراضه عند فحصه لاحقاً في مطار نيروبي، وهو أمر لا يزال قيد التحقيق. وقال مسؤول صحي أوغندي رفيع لوكالة رويترز إن المسؤولين يحاولون مراجعة الاستمارة الرقمية التي يُفترض أن المريض ملأها في مطار عنتيبي، ويراجعون تسجيلات المراقبة لتحديد هوية السائق الذي أوصله إلى المطار. من جانبه، كتب المتحدث باسم الحكومة الأوغندية، آلن كاسوجا، على منصة إكس: “أخرجوا أوغندا من هذا النقاش. ليس لدينا إيبولا هنا”. وكانت أوغندا قد عالجت 20 شخصاً قدموا من الكونغو الديمقراطية قبل أن تعلن خلوها من الفيروس في يوليو الماضي.

    ويرى فولفغانغ بريزر، أستاذ علم الفيروسات الطبية ورئيس القسم في جامعة ستيلينبوش بجنوب أفريقيا، أن منظومة التتبع تبدو ناجعة كما كانت في أوغندا، مستدلاً بسرعة التشخيص في كينيا. وقد بدأ التفشي في مقاطعة إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، وأعلنته السلطات رسمياً في مايو، ثم امتد إلى 7 مقاطعات في شمال البلاد وشرقها، مسجلاً ما لا يقل عن 4148 وفاة من أصل 8300 حالة مُبلَّغ عنها.

    ويعيق الاستجابة ضعف البنية التحتية وبُعد المناطق المتضررة والنزاع مع جماعات مسلحة قرب الحدود مع جنوب السودان وأوغندا ورواندا، إلى جانب إضرابات عاملين صحيين لم يتقاضوا أجورهم، والمعلومات المضللة، وممارسات ثقافية مثل الجنازات العائلية بتوابيت مفتوحة. وحذرت منظمة أطباء بلا حدود يوم الاثنين الماضي من “ارتفاع مقلق” للإصابات في مقاطعة كيفو الشمالية المحاذية لأوغندا، التي تُسجل فيها حالياً نحو 40% من الإصابات الجديدة. وشبهت ستيفاني هوفمان، منسقة مركز علاج إيبولا التابع للمنظمة في بوتيمبو، الأمر “بمكافحة حريق هائل”.

    ويعيش نحو مليوني شخص في بوتيمبو ومحيطها، حيث توجد 4 مراكز لعلاج إيبولا افتُتح اثنان منها مؤخراً، وكثيراً ما يُنقل المرضى بينها، مما يرفع خطر العدوى. وقال بريزر إن الأعداد الهائلة وسرعة الانتشار تفوق طاقة كثير من المنظومات، متوقعاً استمرار ظهور حالات في مقاطعات كونغولية أخرى ودول مجاورة إلى أن تبدأ الأعداد بالتراجع.

    من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء الماضي، إن كينيا تعزز الرصد الوبائي بفحص أكثر استهدافاً في منافذ الدخول عالية الخطورة، وإن المنظمة تعمل مع السلطات الكينية على تتبع المخالطين وفحص المسافرين. وأوضحت أنها سلمت نحو ألف اختبار للكشف عن إيبولا وألف طقم من معدات الوقاية الشخصية إلى المقاطعات الكينية عالية الخطورة.

    من جهته، قال جان بيسيموا ناتشيغا، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة ستيلينبوش، إن الفيروس لا يحترم الحدود الوطنية، وإن تعزيز الفحص على الحدود لا يكفي وحده، داعياً إلى تقوية الاستجابة الصحية العامة كلها، بما فيها تدريب العاملين في الخطوط الأمامية والتشخيص المخبري السريع والعزل وتتبع المخالطين.

    المصدر: سماء الوطن

    السابق3 مشروبات صباحية تضر المعدة عند شربها على الريق
    التالي رعب نفسي وأسرار غامضة.. نظرة على لعبة Silver Pines

    المقالات ذات الصلة

    جراحة قلب معقدة تنقذ فلسطينياً في الدوحة

    26 أكتوبر، 2026

    أنشطة تحمي كبار السن من تدهور القدرات العقلية

    25 أكتوبر، 2026

    وفاة ثانية بفيروس «إيبولا» في كينيا وسط مخاوف من تفشي المرض

    24 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟

    26 أكتوبر، 2026

    جراحة قلب معقدة تنقذ فلسطينياً في الدوحة

    26 أكتوبر، 2026

    استقطاب الموهوبين وتأهيلهم.. تعاون جديد بين جامعة نجران وأكاديمية طويق

    25 أكتوبر، 2026

    معرض “سايف” ينطلق بالرياض في نوفمبر.. ابتكارات أمنية وتقنية من مختلف دول العالم

    25 أكتوبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter