Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»أمل جديد في مكافحة إيبولا: لقاحات وعلاجات واعدة
    صحة

    أمل جديد في مكافحة إيبولا: لقاحات وعلاجات واعدة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير13 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    تتزايد الآمال في مكافحة إيبولا مع اكتشاف أجسام مضادة لدى المصابين، مما يفتح الباب لتطوير لقاحات وعلاجات أكثر فعالية. لقاحان قيد التطوير، أحدهما من “ميرك” بفعالية 80%، والآخر من “أسترازينيكا” لسلالة “بونديبوغيو” الجديدة. منظمة الصحة العالمية قلقة من انتشار الفيروس في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مع التركيز على أهمية الحجر الصحي ومراقبة الحدود لمواجهة هذا الفيروس الخطير.

    سماء الوطن: في ظل القلق الدولي المتزايد من تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تبرز مؤشرات علمية جديدة تبعث على الأمل في تطوير لقاحات وعلاجات أكثر فعالية. يأتي هذا التفاؤل بعد اكتشاف قدرة بعض المصابين على تكوين أجسام مضادة، مما يفتح آفاقاً جديدة للعلماء لتحديد أهداف مستقبلية لمواجهة الفيروس.

    وأوضح البروفيسور علي فطوم، أستاذ علم المناعة واللقاحات من ميشيغان بالولايات المتحدة، في حديث للجزيرة، أن إمكانية الشفاء من فيروس إيبولا تمثل تطوراً مهماً. هذا التطور يسمح بفهم أعمق لكيفية تعامل الجهاز المناعي مع الفيروس، ويمهد الطريق لتطوير أدوية ولقاحات تستهدفه بدقة أكبر.

    وأشار فطوم إلى وجود لقاحين قيد التطوير يمكن أن يشكلا خطوة مهمة في مواجهة الفيروس. أحد هذه اللقاحات من إنتاج شركة “ميرك”، وهي الشركة التي طورت اللقاح الأصلي ضد سلالة “إيبولا زائير”، وقد بلغت فعاليته نحو 80%، وهو ما اعتبره مستوى جيداً. كما توجد جهود من شركة “أسترازينيكا” بالتعاون مع معهد الأمصال الهندي لتطوير لقاح يستهدف سلالة “بونديبوغيو” الجديدة، المرتبطة بالتفشي الحالي. وأكد أن معرفة الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم بعد التعافي تساعد العلماء على تحديد الهدف المناعي الذي يجب أن يستند إليه اللقاح المقبل.

    يأتي هذا في وقت تعرب فيه منظمة الصحة العالمية عن قلق بالغ من سرعة انتشار الفيروس في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات. وقد امتدت المخاوف إلى أوغندا المجاورة، مما أدى إلى رفع مستوى التأهب الصحي في المنطقة.

    يتركز التفشي الحالي في إقليم إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة حدودية تشهد حركة سكانية واسعة بسبب النزوح والصراعات المسلحة وأنشطة التعدين، مما يزيد من صعوبة عمليات الرصد والاحتواء. وتكمن حساسية التفشي الحالي في أن الفيروس ينتمي إلى سلالة “بونديبوغيو” من إيبولا، وهي سلالة نادرة تختلف عن سلالة “زائير” التي طورت لها لقاحات معروفة. هذا دفع الجهات الصحية إلى دراسة الخيارات المتاحة بعناية قبل اعتماد أي تدخلات واسعة.

    وحول الفترة التي تفصل العالم عن وصول اللقاحات الجديدة إلى الاستخدام، قال فطوم إن التحدي الأساسي في المرحلة الحالية يتمثل في منع انتشار الفيروس، عبر تكثيف عمليات الفحص وعزل الحالات ومنع انتقال العدوى من المناطق المتأثرة إلى مناطق أخرى. وأشار إلى أن أحد مصادر الخطر الرئيسية يتمثل في طقوس التعامل مع جثامين المتوفين بسبب المرض، حيث يمكن أن يتعرض الأقارب والقائمون على تجهيز الموتى للعدوى إذا لم تتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

    وأكد أستاذ علم المناعة واللقاحات أن الحجر الصحي وإجراءات المراقبة الصحية على الحدود يمثلان عنصرين أساسيين في الحد من انتقال الفيروس بين الدول، موضحاً أن بعض الدول بدأت بالفعل بفرض إجراءات فحص للقادمين من المناطق المتأثرة. ويعد فيروس إيبولا من الفيروسات شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصاب، وقد يؤدي إلى مضاعفات حادة ووفاة في حالات كثيرة، خصوصاً عند غياب الرعاية الطبية المبكرة التي تشمل تعويض السوائل ومتابعة الوظائف الحيوية وعلاج المضاعفات.

    وبينما لا يزال التفشي الحالي يمثل تحدياً صحياً كبيراً، يرى خبراء أن التقدم في فهم استجابة الجسم للفيروس وتطوير لقاحات موجهة لسلالاته المختلفة قد يغير مستقبل التعامل مع إيبولا، وينقل المواجهة معه من مرحلة الاحتواء الطارئ إلى الوقاية الأكثر فعالية.

    السابقبوسي تتألق بإطلالة جريئة.. سر اللوك
    التالي جاذبية اللون الوردي.. مي عز الدين بلوك مميز

    المقالات ذات الصلة

    سرطان الثدي في غزة: معاناة مضاعفة وعلاج مفقود

    27 أكتوبر، 2026

    جراحة قلب معقدة تنقذ فلسطينياً في الدوحة

    26 أكتوبر، 2026

    أنشطة تحمي كبار السن من تدهور القدرات العقلية

    25 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم

    27 أكتوبر، 2026

    سرطان الثدي في غزة: معاناة مضاعفة وعلاج مفقود

    27 أكتوبر، 2026

    أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027

    27 أكتوبر، 2026

    “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟

    26 أكتوبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter