تُسجل ألمانيا سنوياً مئات حالات التسمم بالفطر، تتراوح بين 280 و680 حالة تستدعي العلاج في المستشفيات، مع ما يصل إلى 7 وفيات سنوياً. وتُظهر البيانات تذبذباً في الأعداد وتأثراً بالظروف الجوية، بينما يعمل معهد تقييم المخاطر على إنشاء سجل مركزي لتتبع الحالات بشكل أشمل.
سماء الوطن/ وكالات:
تُسجل ألمانيا سنوياً مئات الحالات من التسمم بالفطر، تتطلب علاجاً في المستشفيات، وقد تصل بعضها إلى الوفاة، وذلك وفقاً لبيانات وتقارير صحية ألمانية حديثة. وتُظهر هذه الأرقام تذبذباً ملحوظاً من عام لآخر ومن منطقة لأخرى، متأثرة بظروف نمو الفطر السام.
تُشير التقارير الصحية الألمانية، التي استند إليها المعهد الألماني الاتحادي لتقييم المخاطر، إلى أن ما بين 280 و680 شخصاً يتلقون العلاج في المستشفيات سنوياً بسبب التسمم بالفطر خلال العقد الماضي. وقد بلغت الوفيات الناجمة عن تناول أنواع الفطر السام 7 حالات سنوياً، مع إمكانية مرور بعض السنوات دون تسجيل أي وفيات.
تضم ألمانيا سبعة مراكز متخصصة في معلومات السموم. وقد سجل مركز معلومات السموم لشمال ألمانيا في مدينة جوتينجن ما بين 10 و24 حالة تسمم خطير بالفطر سنوياً خلال الفترة من 2022 إلى 2025، مع تسجيل ما يصل إلى حالتي وفاة سنوياً.
على مستوى البلاد، تُقدر المراكز عدد حالات التسمم الخطير التي تتعامل معها بما يتراوح بين 70 و170 حالة سنوياً، وقد يصل عدد الوفيات الناجمة عنها إلى 14 حالة وفاة. وتتجاوز هذه التقديرات قليلاً أعداد الوفيات المسجلة في التقارير الصحية الألمانية الرسمية.
أوضح المعهد الألماني لتقييم المخاطر أن أعداد حالات التسمم تتفاوت بشكل كبير سنوياً، وتختلف أيضاً بين المناطق تبعاً لظروف نمو أنواع الفطر السام. وتزداد احتمالات التسمم في المواسم التي تكون فيها الظروف الجوية مواتية لنمو الفطر بكثرة.
وأشار المعهد إلى احتمال وجود حالات تسمم غير مسجلة، حيث لا يتوجه جميع المصابين إلى المستشفيات أو يطلبون المشورة من مراكز معلومات السموم. ويعمل المعهد حالياً على إنشاء سجل مركزي لحالات التسمم بهدف توفير صورة أكثر شمولاً ودقة عن الوضع في جميع أنحاء ألمانيا.
المصدر: د ب أ

