Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»منوعات»7 مواقف عليك ألا تكون فيها لطيفاً
    منوعات

    7 مواقف عليك ألا تكون فيها لطيفاً

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير14 فبراير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    يظن البعض أن اللطف هو الحل دائماً لكن الحقيقة هي أن اللطف المفرط يمكن أن يكون قسوة على النفس وحتى على الآخرين.حيث تظهر أبحاث علم النفس أن الموافقة المفرطة ربما تؤدي إلى الإرهاق والاستياء، بل ويمكن أن تشجع على سلوكيات ضارة لدى الآخرين. بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، فالحقيقة هي أن هناك لحظات يكون فيها وضع حدود صارمة وقول “لا” هو ألطف ما يمكن للمرء فعله، كما يلي:

    1. تكرار تجاهل أحدهم للحدودإن التصرف بلطف مع من يتجاوزون حدود الشخص لا يجعله رحيماً، بل يجعله ضعيف الشخصية. من بين الأمثلة على هؤلاء يأتي الشخص، الذي يطلب دائماً “معروفاً واحداً فقط” بعد أن يرفض الشخص طلبه ثلاث مرات؟ أو الزميل الذي يُلقي على المرء بمهامه رغم جدول الأخير المزدحم. إن الجانب النفسي في هذا السياق واضح، فعندما لا يضع الشخص حدوداً، يُعلم الآخرين كيف يُعاملونه بشكل استغلالي. يجب أن تكون الإجابة بعبارة بسيطة مثل “هذا لا يناسبني” كافية.2. السلوك التلاعبييمتلك المتلاعبون حاسة سادسة لاكتشاف الأشخاص “اللطفاء” في أي مكان. إنهم يستهدفون أولئك الذين يكرهون الصراع، والذين يتمنون السعادة للجميع، والذين يفضلون المعاناة بصمت على إثارة المشاكل. ويستغلون هذا اللطف بلا رحمة.يُطلق علماء النفس على هذه الحالة “الإيثار المرضي” وتقع عندما تتسبب رغبة الشخص في المساعدة بإلحاق الضرر. عندما يكون الشخص لطيفاً مع المتلاعبين، فإنه لا يؤذي نفسه فحسب، بل يعزز أنماطهم السامة. وللتعامل مع هذه المواقف يجب أن يكون الشخص صريحاً وحازماً.

    صورة تعبيرية عن العمل عبر تطبيقات الاجتماعات الافتراضية

    3. أثناء المفاوضاتسواء كان الشخص يتفاوض على راتب أو صفقة تجارية أو حتى على من سيغسل الأطباق، فإن اللطف المفرط ربما يؤدي إلى خسارة الحقوق. إن الدفاع عن الحقوق ليس أنانية، بل ضرورة.تشير الأبحاث في علم نفس التفاوض إلى أن المفاوضين الذين يميلون إلى اللطف المفرط غالباً ما يخسرون أموالاً طائلة. إنهم يقبلون العروض الأولى، ويتجنبون طلب ما يريدون، ويفضلون راحة الطرف الآخر على مصالحهم.4. تعمد استغلال الكرم إن هناك فرق بين مساعدة المحتاج وبين أن يصبح الشخص مصدراً للدعم العاطفي أو متنفساً لمشاعره. إن هناك أشخاصاً لا يتصلون إلا عندما يحتاجون شيئاً. يروون قصصاً مؤلمة لا تنتهي. يبدو أنهم لا يتعلمون من أخطائهم لأنهم يعلمون أن الشخص سينقذهم دائماً.تُظهر الأبحاث النفسية حول السلوكيات المُيسِّرة أن إنقاذ الآخرين باستمرار من مشاكلهم يمنعهم من تطوير المرونة ومهارات حل المشكلات. يمكن أن يكون الشخص أكثر لطفاً عندما يترك الآخر يواجه عواقب خياراته. يمكن أن يبدو الأمر قاسياً، لكن النمو نادراً ما يحدث في مناطق الراحة.5. عند حماية النفس أو الآخرين من الأذىيمكن أن يبدو الأمر بديهياً، لكن سيتفاجأ الشخص من عدد من يحاولون أن يكونوا “لطفاء” مع مُسيئيهم أو مُلاحقيهم أو من يُهددون سلامتهم.ويرددون عبارات مثل: “لا أريد أن أجرح مشاعره.” أو “ربما أُبالغ في ردة فعلي.” أو “ربما يمرون بيوم عصيب.” يجب التوقف فوراً عن هذا التوجه. إن سلامة الشخص نفسه أهم من مشاعر الآخرين.تُظهر أبحاث علم النفس حول كشف التهديدات أن الشخص غالباً ما يتجاهل حدسه لصالح المجاملات الاجتماعية. ينصح الخبراء بضرورة أن يثق الشخص بشعوره إذا لم يكن مرتاحاً تجاه شخص ما، وألا يستخف بالأمر أو يقلق من أن يُعتبر وقحاً. بل ويمكنه التعبير عن رأيه بصوت عالي ويطلب المساعدة.

    وجبات العائلة (آيستوك)

    6. عند إثبات القيمة والخبرةيُترجم اللطف المفرط في بيئات العمل إلى تجاهل للشخص وعدم تقديره بل وانخفاض أجره. يجب تعلم أن هناك وقتاً للتحدث بصراحة وإثبات خبرتك.يُظهر علم النفس أن الدفاع عن الذات أمر بالغ الأهمية للتقدم الوظيفي. إذا لم يخبر الشخص الآخرين بإنجازاته، فسيفترضون أنه لا يملك أي إنجازات. إذا لم يُصحح المفاهيم الخاطئة حول عمله، فستتحول هذه المفاهيم إلى واقع.7. عند التعامل مع العلاقات الأسرية السامةإن مجرد أن شخصاً ما يشارك الآخر جيناته لا يمنحه الحق في معاملته معاملة سيئة. تحتاج العلاقات الأسرية إلى نفس الاحترام والحدود التي تحتاجها أي علاقة أخرى، بل ربما أكثر.تُظهر الأبحاث النفسية حول الأنظمة الأسرية أن كون “الشخص لطيفاً” في عائلة مختلة غالباً ما يعني أن يصبح كبش فداء أو مُصلحاً. يصبح مسؤولاً عن مشاعر الجميع بينما تُتجاهل مشاعره. يوصي الخبراء بمعالجة الصراع مباشرةً بدلاً من ترك الاستياء يتراكم، مما يعني ضرورة إجراء محادثات، حتى لو كانت صعبة، مع أفراد العائلة الذين يتجاوزون الحدود. إن رفض محاولات إشعار الشخص بالذنب سيعني اختياره لسلامة صحته النفسية على حساب الانسجام العائلي.
    المصدر – العربية

    السابقالصين تطلق أول دوري عالمي لقتال الروبوتات بجائزة 1.44 مليون دولار
    التالي تعرف على علاج حكة العين

    المقالات ذات الصلة

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    منتجع Sun Siyam Vilu Reef يطلق فيلات جديدة فوق الماء تعيد صياغة مفهوم الحياة في الجزر

    31 يوليو، 2026

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026
    آخر الأخبار

    أزمة ملكة جمال مصر تشتعل.. لماذا لجأت إيرينا يسري للقضاء؟

    11 سبتمبر، 2026

    مستشفى الشهداء بالشعيب يتسلم 55 بطارية طاقة شمسية

    10 سبتمبر، 2026

    دراسة موسعة لصحة أطفال 11 سبتمبر بعد 25 عامًا

    10 سبتمبر، 2026

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter