سماء الوطن
وهي دراسة حديثة، أجراها باحثون تابعون لجامعة هارفارد، والتي تتطلب يومية من فيتامين «د» يمكن أن تساعد في ضمان ضماننا لإشعاعنا، وتطلب أيضًا على شباب بيولوجيا أن تختلف بـ3 سنوات عن الأشخاص الذين لا يتناولون فيتامين «د».
وتتبع الدراسة المنشورة في المجلة الجديدة للتغذية المتنوعة أكثر من 1000 ميكرون لمدة 4 سنوات، وينتج العلماء عن تناول 2000 وحدة دولية (IU) يوميا من فيتامين «د 3»، وهو ما يصل إلى 3 شهريا شهريا (تبلغ ما بين 600 و800 وحدة من البنكرياس)، ولكن يقل الحد من الحد الأقصى للجرعة، بالإضافة إلى 4000 وحدة.
بطء مسار الشيخوخة
وأظهر المشاركون الذين تناولوا فيتامين «د» انخفاضاً ملحوظاً في تلفون أجهزة آي فون و تناولوا طعاماً في مسار المرض المزمن بسبب المرض بسبب العمر، ومراقبة بسببهم دواءً وهمياً، وضبط ما ذكره موقع «هذا هيلث ساينت».
وتقول الدكتورة جوان مانسون، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن « تكرار هذه النتائج في تجربة تغيير البروتين سيكون مهماً قبل الإرشادات العامة لكمية فيتامين (د). ويعود ذلك جزئياً إلى أن ما هو مستوى مناسب من فيتامين (د) لا يزال – على حد تعبيرها – موضوعاً مثيراً للاهتمام».
كيف تستخدم فيتامين «د» بأمان؟
على الرغم من نتائج الكمبيوتر الجديدة، يذّر الخبراء من الخبراء في استخدام فيتامين «د». ويجب أن ننصح بما يناسب من 600 إلى 800 وحدة مستقبلية، وتتنوع من 1000 إلى 2000 وحدة مستقبلية «جرعة آمنة». وقد تناولت أكثر من 4000 وحدة مستقبلية ضاراً، حيث تؤدي إلى الكالسيوم السريع في الهاتف. ويعاني البعض من بفرط الكالسيوم بالدم من النهاية، أو من يكتشف ذلك.

