Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»رفع الأثقال أم الركض… أيهما أفضل لمرضى السكري
    صحة

    رفع الأثقال أم الركض… أيهما أفضل لمرضى السكري

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير25 يناير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    سماء الوطن 

    يعتبر الجري نشاطاً رائعاً لحرق السعرات الحرارية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالوقاية من داء السكري، فقد تكون الأفضلية لتمارين رفع الأثقال.

    وبحسب مجلة «نيوزويك»، فقد قام فريق من الباحثين التابعين لجامعة فرجينيا للتكنولوجيا بدراسة كيفية تأثير تمارين التحمل (مثل الجري) وتمارين المقاومة (مثل رفع الأثقال) على فئران تتغذى على نظام غذائي غني بالدهون -وهو نموذج شائع لدراسة السمنة، ومرض السكري.

    وفي مجموعة رفع الأثقال، عاشت الفئران في أقفاص، حيث كان عليها رفع غطاء مُثقل للوصول إلى طعامها. ازداد الغطاء ثقلاً بمرور الوقت، تماماً كما هو الحال في زيادة الأوزان في تمارين القوة البشرية.

    أما في مجموعة الجري، فقد أتيحت للفئران إمكانية الوصول إلى عجلة لمحاكاة التمارين الهوائية.

    ولمدة 8 أسابيع، تتبع الباحثون وزن الفئران، ومستويات الدهون، وصحة القلب والعضلات، والتحكم في سكر الدم. كما درسوا أنسجة عضلات القوارض لمعرفة كيفية استجابتها للتغيرات الجزيئية.

    ووجد الفريق أن كلاً من الجري ورفع الأثقال ساعدا الجسم على التخلص من السكر الزائد في الدم.

    ومع ذلك، كانت تمارين رفع الأثقال أفضل في تقليل دهون الجسم، وتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، وخفض مقاومة الإنسولين -وهي كلها عوامل مهمة للوقاية من مرض السكري، وإدارته.

    ولفت الباحثون إلى أن تمرين رفع الأثقال يُشغّل العضلات الكبيرة سريعة الانقباض، والتي لا تُستخدم بنفس القدر أثناء أنشطة مثل الجري، أو ركوب الدراجات.

    وأشاروا إلى أن هذا الأمر يزيد من كتلة العضلات، ويعزز قدرة امتصاص الغلوكوز أثناء الراحة، ويساعد على التخلص من السكر الزائد في الدم.

    وأضافوا أن رفع الأثقال يُنشط إشارات جزيئية فريدة مثل بروتين mTOR الذي يُنظم نمو الخلايا، وبقاءها، ومسارات الكالسيوم التي تُعزز مستويات بروتين العضلات، وتُحسّن حساسية الإنسولين.

    وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 422 مليون شخص حول العالم مصابون بالسكري، وهو مرض مزمن أيضي يؤثر على مستويات السكر بالدم، وقد يتسبب في تدهور صحة القلب، والأوعية الدموية، والأعصاب، وأعضاء أخرى إذا لم يُعالج.

    السابقمصر.. وفاة الفنانة الكبيرة سميحة أيوب
    التالي الفنان باسم ياخور يعود إلى سوريا

    المقالات ذات الصلة

    من أين تأتي أمراض المناعة الذاتية؟

    27 أكتوبر، 2026

    سرطان الثدي في غزة: معاناة مضاعفة وعلاج مفقود

    27 أكتوبر، 2026

    جراحة قلب معقدة تنقذ فلسطينياً في الدوحة

    26 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    من أين تأتي أمراض المناعة الذاتية؟

    27 أكتوبر، 2026

    صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم

    27 أكتوبر، 2026

    سرطان الثدي في غزة: معاناة مضاعفة وعلاج مفقود

    27 أكتوبر، 2026

    أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027

    27 أكتوبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter