Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»سرطان الثدي في غزة: معاناة مضاعفة وعلاج مفقود
    صحة

    سرطان الثدي في غزة: معاناة مضاعفة وعلاج مفقود

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير27 أكتوبر، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    تواجه مريضات سرطان الثدي في غزة معاناة مضاعفة بسبب نقص الإمكانات الطبية والأدوية نتيجة للحرب. فالمصورة نيللي المصري، التي اكتشفت إصابتها مؤخرًا، تسعى للعلاج خارج القطاع، بينما تكافح مئات النساء الأخريات للحصول على التشخيص والعلاج اللازمين في ظل تدهور الخدمات الصحية ونقص أجهزة الماموغرام والعلاج الإشعاعي والأدوية الكيميائية. العديد من المريضات يضطررن لخيارات جراحية قاسية أو يواجهن توقف العلاج بسبب عدم توفر الأدوية، فيما تنتظر أخريات تحويلات طبية للسفر خارج القطاع.

    سماء الوطن: في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجهها النساء في غزة، تتقاذف فتيات مبتورات الأقدام الكرة على أرض ملعب العنان، يتكئن على عكازات، باحثات عن فرصة لتمريرها، لا يعيقهن عجز أو إصابة. لكن التحدي الأكبر يكمن خارج الملعب، حيث تواجه المصورة الرياضية نيللي المصري، التي كانت توثق هذه اللحظات، معركة شخصية جديدة بعد اكتشاف إصابتها بسرطان الثدي، لتنضم إلى مئات النساء اللواتي يكافحن المرض في ظل ظروف صعبة للغاية.

    نيللي، التي تعمل مصورة ومدربة رياضية، تجاهلت في البداية كتلة صلبة في صدرها، معتقدة أنها نتيجة إجهاد رياضي. لكن بعد أسابيع من التشخيص، تأكدت إصابتها بسرطان الثدي. ورغم إصرارها على مواصلة حياتها وعملها، يراودها هاجس النقص الحاد في الأدوية والإمكانات الطبية في غزة، مما يدفعها للسعي للحصول على تحويل طبي للعلاج خارج القطاع.

    تعد نيللي واحدة من 947 امرأة مصابة بسرطان الثدي، ضمن 11,230 مريضًا بالأورام في غزة، وفقًا لوزارة الصحة. وقد أضعفت الحرب بشكل كبير إمكانات تشخيص وعلاج سرطان الثدي. فمن أصل 20 جهاز ماموغرام كانت متوفرة قبل الحرب، لم يتبق سوى ثلاثة بأداء محدود. كما يتعذر إجراء بعض الفحوص النسيجية الأساسية لتحديد خصائص الورم، مثل فحوص مستقبلات الهرمونات.

    ويوضح الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، أن حوالي 40% من مرضى السرطان يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي، وهو غير متاح في غزة. هذا النقص يؤثر على القرارات الجراحية، حيث قد يضطر الأطباء في بعض الحالات إلى استئصال الثدي بالكامل بدلاً من إزالة الورم فقط، خشية عدم استكمال العلاج الإشعاعي بعد العملية. أما العلاج الكيميائي، فيواجه نقصًا حادًا في الأدوية، مما يدفع الأطباء للبحث عن بدائل، بما في ذلك استخدام أدوية منتهية الصلاحية في بعض الحالات بعد الرجوع للجهات المختصة، مما يضع المرضى أمام خيارات صعبة.

    ويقدر أبو ندى أن نقص الأدوية ارتفع من حوالي 50% قبل الحرب إلى ما بين 70% و80% حاليًا، ويشمل ذلك الأدوية الكيميائية والمسكنات والأدوية المناعية. كما أثرت الحرب على الكوادر المتخصصة، مع استشهاد أطباء ومغادرة آخرين أو اعتقال بعضهم، مما انعكس سلبًا على خدمات تشخيص وعلاج الأورام.

    قبل الحرب، كانت غزة تسجل حوالي 360 حالة جديدة من سرطان الثدي سنويًا، بينما تراجعت الأرقام إلى 250 حالة في عام 2024 و260 في عام 2025. ويعزو أبو ندى هذا التراجع إلى صعوبة وصول العديد من النساء إلى الخدمات الصحية، بالإضافة إلى تضرر أنظمة تسجيل المرضى ومتابعتهم.

    المريضات اللواتي يتمكنّ من الوصول إلى مراكز العلاج يواجهن رحلة أخرى من الانتظار ونقص الإمكانات. فقد انتقلت خدمات علاج الأورام المتخصصة من المستشفى التركي الكبير إلى مبنى مؤقت صغير داخل مجمع الشفاء الطبي. السيدة زينب عنبر، التي كانت تتلقى جرعات العلاج الكيميائي هناك، جاءت من مخيم الشاطئ في الصباح الباكر لتلقي علاجها. بعد عملية استئصال الثدي، واجهت زينب صدمة عدم توفر الدواء اللازم لاستكمال جرعات العلاج الكيميائي الأحمر.

    في المقابل، ترفض السيدة سوزان النحال تلقي علاج السرطان داخل غزة، وتتمسك بالحصول على تحويل طبي للسفر إلى الخارج، رغم تطور المرض وانتقاله من الثدي إلى الرئتين. تنتظر سوزان تحويلها الطبي منذ حوالي عامين، بينما يتفاقم مرضها وتزداد معاناتها. تعيش سوزان في خيمتها بمخيم “بسمة أمل” المخصص لمرضى السرطان، الذي يضم 65 عائلة، كل منها لديها مصاب واحد على الأقل بالسرطان. تعزو سوزان مرضها إلى انتكاسة حالتها النفسية بعد فقدانها كل ممتلكاتها من شقق سكنية في رفح وبيت حانون.

    تستمر مريضات سرطان الثدي في غزة في مكابدة المرض تحت وطأة آثار الحرب، بين صعوبة التشخيص، والخيارات الجراحية القاسية، والجرعات المفقودة، والتحويلات المنتظرة، والزمن الذي لا يرحم مقابل مرض يتفشى وانتظار إذن بالسفر.

    المصدر: الجزيرة نت

    السابقأومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027
    التالي صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم

    المقالات ذات الصلة

    من أين تأتي أمراض المناعة الذاتية؟

    27 أكتوبر، 2026

    جراحة قلب معقدة تنقذ فلسطينياً في الدوحة

    26 أكتوبر، 2026

    أنشطة تحمي كبار السن من تدهور القدرات العقلية

    25 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    من أين تأتي أمراض المناعة الذاتية؟

    27 أكتوبر، 2026

    صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم

    27 أكتوبر، 2026

    سرطان الثدي في غزة: معاناة مضاعفة وعلاج مفقود

    27 أكتوبر، 2026

    أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027

    27 أكتوبر، 2026
    منوعات

    العرقسوس للشعر.. فوائده وطرق استخدامه

    بواسطة فريق التحرير22 يناير، 2026

    عرق السوس هو نبات ذو جذور عطرية تُستخدم في العديد من العلاجات الطبية والجمالية. يُعرف…

    تم رفض الوصول

    28 مارس، 2026

    رعشة الجسم المفاجئة أسباب وعلاج

    16 فبراير، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter