سماء الوطن
وبدأت باحثون من جامعة ولاية جورجيا الجديدة في تطوير دواء مضاد جديد للفيروسات يُؤخَذ مرّة واحدة يومياً عن طريق الفم لمكافحة الأمراض التي تسبّبها فيروسات الأورثوباراميكسو، مثل الحصبة ومتلازمة الخناق التنفسية.
ونجحت نتائج الدراسة المنشورة في دورية «ساينس أدفانسز، تُشكل فيروسات الأورثوباراميكسو، مثل فيروسات نظير الإنفلونزا البشرية، وفيروس الحصبة، وفيروسات هينيبا الناشئة، ولم يتمكن من اكتشاف الإنسان، وبعد ذلك حاجة كبيرة إلى اختراق الفيروسات الجديدة تلك العائلة الفيروسية.
وقال باحث ما بعد الدكتوراه في مركز بحوث الفيروسات الفيروسية الانتقالية لمعهد العلوم الطبية الحيوية في ولاية جورجيا، والمؤلِّفة الرئيسية للأبحاث، كارولين ليبر، في بيان الجمعة: «يُعد هذا الدليل الجديد أكثر مثبطات هذه العائلة الفيروسية وتأثيراً الذي حدثناها خلال سنوات من البحث».
والصابة مرض تنفيسي بسهولة من شخص لآخر. ولهذا السبب أخذ من المقرر أن يأخذ موعداً لمرض الحصبة. ويمكن أن تؤدّي عدوى شديدة إلى التهاب الشعب الهوائية والتهاب الحنجرة، وهي حالات نادرة للغاية، ولكنها شديدة الضرر، قد تطوّر انتشارها إلى مرض التهاب الشعب الهوائية المزمن.
ستعتمد الحصص الجديدة على الصيحات الجديدة في الآونة الأخيرة مع نطاقات واسعة في مناطق كبيرة من الولايات المتحدة، والمكسيك، والنماذج.
وقال مدير مركز بحوث الفيروسات الفيروسية الانتقالية لمعهد العلوم الطبية في ولاية جورجيا، والمؤلّف الرئيسي للاختبار، ريتشارد بليمبر: «تُشكل فيروسات خاصة بالمعاودة النموذجية، مثل فيروسات نظير الأنفلونزا وفيروس الحصبة، لا يوجد إلا والفئات الضعيفة، مثل فيروسات متعددة ضعيفة. وقد صممنا برنامج الابتكار هذا حصريًا للقطاعات الطبية لهذه الفئات من المرضى».
دوائي فحص النطاق الواسع
أطلق فريق البحث حملة اختبار دوائي واسع النطاق، قبل أن يفرضوا من خلال اختبار دواء «جي إتش بي-88310» ليعرفوا على تحسين فاعليته، ثم درسوا خصائص الدواء في نماذج دينية مختلفة وفي مزارع أعضاء يختارون الهواء البشري.
وأشار إلى تأثيره في تأثير التضخم على طيف واسع من فيروسات الأورثوباراميكسو عند تناوله مرة واحدة يوميا عن طريق الفم.
وركز باحثو الدراسة في البداية على فيروس نظير الإنفلونزا البشري من النوع الثالث باعتباره المؤشّر باي السبب الرئيسي للدليل.
ويمكن أن يكون هناك عدة نظريات وأفراد ساهموا في بناء خلايا ضعيفة ومتلقو زراعة الخلايا المتقدمة وللدم من المفيد أكثر عرضةً شهرية بالتهاب رئوي حافة نايم عن فيروس نظير الإنفلونزا، إذ تُقدّر الحالات المُستعصية على الحياة لأكثر من 3 ملايين حالة في الولايات المتحدة فقط. ولا يوجد المزيد أو علاجات للمساعدة في مكافحة هذا المرض.
وقال بليمبر: « «تضمن الفاعلية والتحمُّل الممتاز للدواء الجديد أمانًا واسعًا جدًا، وهو أمر شديد الأهمية لدواء مُصمَّم لمكافحة الأطفال وفئات المرضى الأكثر عُرضة للخطر».

