Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    • الرئيسية
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن
    مجلة أهلاًمجلة أهلاً
    الرئيسية»صحة»لماذا قد يساعدك تناول العشاء في الساعة السادسة مساءً على إنقاص الوزن والعيش لفترة أطول؟
    صحة

    لماذا قد يساعدك تناول العشاء في الساعة السادسة مساءً على إنقاص الوزن والعيش لفترة أطول؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير16 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني


    سماء الوطن 

    قالت صحيفة «تلغراف» البريطانية إن علم «التغذية الزمنية»، أو علم الأكل بما في ذلك يتناغم مع «ساعتك أيضًا»؛ وهو مجال حديثٌ ضمن علوم التغذية، يشير إلى أن الإفطار الصباحي في وقت مبكر من المساء قد يُحدث فارقاً جوهرياً في صحتك على المدى الطويل.

    شاركت في المشاركة في الحفل في تمام الساعة السادسة مساءً قد تبدو أمراً رائعاً بعض الشيء، لا سيما إذا كنت محترفاً، ولكن إذا كنت قد تتمكن من السيطرة على الوضع واستقر بك الحال على نمط الحياة يتسم بالسلطة التنفيذية، فينبغي عليك الحصول على هذا المنوال.

    ويعود السبب في ذلك إلى أن عدداً متزايداً من الدراسات العلمية يشير إلى أن العشاء في وقت مبكر، وتحديداً في الساعة السادسة مساءً، أو حتى قبل ذلك وتسهيلاً واحداً من أفضل السبل في التحكم في الوزن، لتخفيف خطر الإصابة بالسرطان، وإبطاء التقدم في العمر.

    وتقول مانيندر أهلواليا، المحاضرة في «كارديف متروبوليتان»: «إذا ما تأملنا الذكاء الاصطناعي، فسنجد معًا قد نكون قادرين على تحقيق أنشطتنا مع ضوء الشمس. أما في وقتنا، فسوف نستهلك معظم السعرات الحرارية في ساعات المساء؛ وهو الوقت الذي فيه ساعاتنا، قد بدأت في العمل لفترة طويلة، كما أن الإنزيمات لا تعود إلى النمط الغذائي (الأيض) ولا تعود تعمل في تلك الأوقات المحددة مسبقًا التي لم تعمل بها في الساعات الصباحية».

    لماذا تطلق العنان خياراً أفضل لصحتك؟

    في تسعينات القرن الماضي، اكتشف علماء من ولاية تكساس تكساس وجود جين يُطلق عليه اسم «CLOCK»؛ وهو جينٌ طبيعي يؤثر في إيقاع اليومي لكل خلية من خلايانا. يشير نشاط الجين «CLOCK» وغيره من الأسباب إلى أن كل نمط بيولوجي في أجسامنا يعمل بإيقاع يومي مفضل؛ ولهذا السبب، على سبيل المثال، تكون الخلايا المناعية في عوامل نشاطها خلال الصباح، بينما يتم إجراء عمليات الإصلاح الحيوي لتنشيط الجسم في منتصف الليل بينما تكون غارقين في النوم.

    كان للبروفسور ساتشين باندا، وهو عالم في البيولوجيا الزمنية في معهد «سالك» للدراسات العليا في سان دييغو، العديد من جوانب الحياة المعاصرة تُخلّ هذه الإيقاعات وتخرج أجسامنا عن تزامنها الطبيعي، سواء كان ذلك خلال الغداء المنبهات مثل لفترة ما بعد الظهر، أو قضاء وقت ما قبل الشاشات قبل الخلود إلى النوم.

    ويرى السور باندا أن يؤجل وجباتنا ويشكل عاملاً ولا سبباً للتوتر والإجهاد بالنسبة لإيقاعات الجسم، مما يقلل من خطر عدم حدوثه من العوامل. ومن وجهة نظره، يبدأ الساعة السادسة مساءً حتى يبدأ العمل؛ في حين أن الاعتياد على الإفطار يبدأ في الساعة الثامنة مساء أو في وقت متأخر من الليل وصيفا، لذلك ينشط بمشكلات صحية لفترة طويلة.

    حيث يؤدي إلى استمرار «اليوم الجزيئي» إلى استغراق الجسم بشكل مؤقت للبدء في وضعية «التهدئة» والاستعداد للتحضير، مما يحدد من فرصتك في الحصول على ملعقة من البردقوش، ويقلص الوقت لخلاياك لتنشيط وظائفها الحيوية.

    ويقول باندا: «إن ما قمنا به من خلال ساعة ستيفوست بين غروب الشمس ومنتصف الليل هو ما يحدد صحتنا في نهاية المطاف. تناولت طعامنا في وقت مبكر، فمنذ عدم وجود طعام في وقت متأخر من الليل، كما أننا لن تكونوا جاهزين لتناول الطعام في وقت متأخر من الليل. لذلك، فإن الراديو المناسب يمنح الجسم فرصة أكبر لخفض درجة الحرارة الداخلية، مما يتيح لك الخلود إلى النوم في وقت ثابت وثابت».

    يقول البروفسور ساتشين باندا إن الاقتصار على تناول الطعام في الفترة ما بين الساعة الثامنة والسادسة مساءً مساءً قد يساعده على خسارة أكثر من 10 نشاطات من وزنه، ويستمتع على هذا الوزن الجديد دون استعادته.

    وتساهم الفوائد أيضًا في تناول الجزء الأكبر من طعامك في وقت مبكر من اليوم بواسطة هرمون «الأنسولين»، الذي يؤدي دورًا محوريًا في نقل المرضى بعد استراحة الغداء، وإدخاله إلى داخل الخلايا التي تستخدمها مصدرًا للطاقة.

    ويوضح البروفسور باندا أن إيقاعه بسيط جدًا يوميًا، مما يعني أن معظمنا مُهيأ فسيولوجيًا يتناول الجزء الأكبر من طعامه ويضمنه خلال النصف الأول من اليوم.

    ولهذا السبب، وإذا تسنى لك الأمر، فمنذ ظهور وجبتي وغداء دسمتين العشاء، والاكتفاء بوجبة خفيفة. ويقول البروفسور باندا في هذا القرار: « لقد أتت الدراسات البحثية لحالات تناولوا نفس طعامك، ولكن في أوقات مختلفة؛ مرة أخرى في الصباح ومرة ​​أخرى في المساء».

    ويقول يوهارا، الأستاذ المساعد والخبير في التغذية الزمنية في جامعة هيروشيما: «في المساء، ومن الواضح أن هؤلاء الأشخاص شديدو الدقة في مستويات سكر الدم، وتأخروا في السماح بالخفيفة».

    وبمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا إلى نمو صحي مثل مرض السكري، بالإضافة إلى زيادة الوزن.

    عدم تناول طعام أكبر بما يتناسب مع ساعتك ولم يبق إلا على خسارة الوزن الصحي؛ إذ تتزايد الأدلة التي تشير إلى أن هذا الغذائي الغذائي يمكن أن يساعد في فوائد عديدة والعديد من أمراض الشيخوخة.

    وبوجه خاص، قد تنتج هذه الصورة النمطية لصحة جهازك المناعي، والتي تلعب بشكل أساسي في تحديد متوسط ​​العمر المتوقع لك. وقد توصل الباحثون والباحثون في الوقت المناسب إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون الجزء الأكبر من سعرهم الحراري في وقت مبكر من اليوم أكثر من غيرهم لامتلاك صحي لميكروبيوم واضح (مجموعة الكائنات الحية الدقيقة التي تظهر في التعبير)، وهو المؤشر الرئيسي على صحة الجهاز.

    كما يمكن تحديد هذا الشهر من شهر السرطان خلال الوقت. ثم بحث «باندا» في أن أقسام الخلايا، وهي العملية الأساسية التي أصبحت أكثر تنوعًا لنمونا والترميم، مُبرمجًا ليحدث عالميًا خلال الليل؛ وهي الوقت الذي تكون فيه خلايانا أقل للتعرض للشمس لمدة قد تأتي من الطعام الذي نتناوله. بالإضافة إلى القول: «يُعد هذا، على الأقل، إحدى المشاكل التي تحدث من احتمالات حدوث طفرات سرطانية».

    ويحدد نطاق التغذية الزمني ليشمل أفضل الأوقات خلال اليوم لتناول مواد محددة. ففي اليابان، يُروَّج لأهمية الشهر التاسع لشهر نوفمبر؛ ويعود السبب في ذلك إلى ابتكار «تخليق نحيف»، وهي الطريقة التي تهدف إلى البروتين الغذائي لبناء عضية جديدة، لتكون أكثر نشاطاً في وقت مبكر من اليوم.

    ويقول البروفسور تاهارا: «إذا تناول الناس نقصاً أكبر من البروتين في الصباح، وقلوا من استهلاكه في المساء، فانتزعوا معدل المناعة لديهم جميعاً».

    ويرى العلماء اليابانيون أن الإفطار السريع المتميز بالبروتين سواء كانت عبارة عن عجة بيض (أومليت)، أو سمك، أو حتى كوب من الجبن يكتسب أهمية متزايدة مع تقدمنا ​​في العمر؛ إذ ليس لها أي وصول جديد للأشخاص من وجود كتلهم التشنجية وقوتهم مع مرور السنين.

    هل يجب تناول الطعام في الساعة السادسة مساءً؟

    حفل العشاء في الساعة السادسة مساءً ليس بالضرورة أمراً مريحاً للغاية، أو حتى ممكناً، بالنسبة للموظفين والعاملين في المدرسة.

    سمح، ما الذي فعله؟ ويستمر البروفسور باندا في محاولة ترك نصف الوقت الرئيسي للحفل الرئيسي ووقت النوم ثلاث أو أربع ساعات على الأقل إن أمكن، وذلك لمنح فرصة أكبر لضم الوجبة، ولتكون جاهزًا أكثر وتهيأ للنوم.

    إذا لم يكن الأمر ممكنا، فإن محاولة نمط تعديل الطعام لديك بحيث تتناول وجباتي ووجبة عشاء أكبر حجما، ووجبة أصغر، قد يُحدث فرقا جذريا في وزنك وفي صحتك على المدى الطويل.

    السابقهادية غالب تطلق مجموعة جديدة مايوهات المحجبات.. لن تتوقع سعره
    التالي حسين فهمي يحصد جائزة شخصية العام السينمائية العربية في كان (صور)

    المقالات ذات الصلة

    التوقيت المثالي للاستحمام… في الصباح أم قبل النوم؟

    10 يونيو، 2026

    كيف يؤثر الجلوس لساعات طويلة في قلبك؟

    9 يونيو، 2026

    دراسة: صحة الأمعاء مفتاح حماية الدماغ

    8 يونيو، 2026
    آخر الأخبار

    شاكيرا تتألق في حفل افتتاح كأس العالم 2026.. سر اللوك

    13 يونيو، 20260 زيارة

    15 صورة من حفل افتتاح كأس العالم 2026 في المكسيك.. شاكيرا تتصدر المشهد

    13 يونيو، 20260 زيارة

    ناهد السباعي تتألق أمام الأهرامات.. ما دلالة اللون الأسود والبني؟

    12 يونيو، 20260 زيارة

    أجمل مشجعة بكأس العالم تثير الجدل بإطلالات جريئة في مونديال 2026

    12 يونيو، 20260 زيارة
    منوعات

    رمضان 2026.. بوسي شلبي تظهر في مسلسل "على قد الحب" بطولة نيللي كريم

    بواسطة فريق التحرير14 فبراير، 2026

    تشارك المذيعة الشهيرة بوسي شلبي في مسلسل “على قد الحب” الذي من المقرر عرضه ضمن…

    رمضان 2026.. طرح ملصقات دعائية جديدة لـ"اسأل روحك" بطولة ياسمين رئيس

    13 فبراير، 2026

    “سامسونغ” تطلق رسميًا Galaxy A57 وA37 متوسطي الفئة هذا الأسبوع

    23 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • مجتمع
    • موضة
    • جمال
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • فن

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter