عندما يعجز المرء عن إيجاد سبب للاستمرار، عليه أن يجد سبباً للبدء من جديد.فوفق موقع Marc & Angel، ثمة فرق شاسع بين الاستسلام والبدء من جديد في الاتجاه الصحيح. كما أن هناك 3 كلمات بسيطة يمكن أن تحرر الشخص من ماض وترشده نحو بداية جديدة إيجابية هي “من الآن فصاعداً” والتي ينبغي ترديدها عند القيام بكل خطوة مما يلي:
1. التخلي عما هو خارج عن السيطرةستحدث أمور إيجابية في حياة الشخص عندما يبعد نفسه عاطفياً عن الأمور السلبية. لذا فإن توقف عن التمسك بما يؤلمه سيفسح المجال لما يشعر أنه صحيح.بعبارة أخرى، لا ينبغي أن يدع ما هو خارج عن سيطرته يعيق كل ما يستطيع التحكم فيه.2. تقبل الواقع واحتضانهإن الحياة بسيطة في الأيام العادية. فكل شيء يحدث في اللحظة المناسبة تماماً. ومقابل كل ما يخسره الشخص يكسب شيئاً آخر.لذا ينصح الخبراء بتقبل الواقع كما هو عليه، إذ إن نظرة الشخص للحياة ستساعده على أن يفرح وألا يندم.3. تغيير أسلوب التفكيرالشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو التغيير. وتعد الخطوة الأولى نحو التغيير الإيجابي هي تغيير نظرة الشخص للأمور. إذ يجب أن يستعد للإيجابية والتقدم والتأهب لما هو “جديد”.فيما يستحيل تحقيق النمو بدون تغيير. وإذا لم يستطع الشخص تغيير تفكيره، فلن يستطيع تغيير أي شيء في حياته.
(تعبيرية من آيستوك)
4. التمسك بالأشياء الجيدةعندما تلقي صراعات الحياة اليومية بالشخص في هوة عميقة لا يرى فيها سوى الظلام، لا ينبغي أن يهدر طاقته الثمينة في محاولة الخروج منها.لأنه إن قام بالحفر في الظلام على عجل، فمن المرجح أن يسير في الاتجاه الخاطئ ويزيد الطين بلة. بدلاً من ذلك، يمكن أن يستغل طاقته للتواصل مع الآخرين واجتذاب الخير.5. الاستراحة وترتيب الأفكارلا تعني القوة تحمل عبء الحزن أو الخزي، بل اختيار طريق وتحمل العواقب والتعلم أثناء السير. أحياناً يبذل الشخص قصارى جهده وينتهي بالفشل.وعندما يحدث ذلك، لا يجب أن ييأس وإنما يجب أن يستريح ويعيد ترتيب أفكاره، والبدء من جديد بما تعلمه من مسيرته.6. اغتنام الفرص الضروريةيمكن أن يكون إجراء تغيير جذري في الحياة أو تجربة شيء جديد أمراً مخيفاً. لكن ينبغي إدراك أن معظم مخاوف الشخص أكبر بكثير في ذهنه مما هي عليه في الواقع. وسيلاحظ ذلك بنفسه بمجرد مواجهتها، فلا يجب أن يدعها توقفه.
(تعبيرية من آيستوك)
7. مواصلة الصعودالخير يأتي لمن يسعى إليه. يكتسب الشخص الثقة ويزداد قوة مع كل تجربة يدفع فيها نفسه حقاً لفعل شيء لم يكن يظن أنه قادر عليه.8. تقدير الدروس المستفادةيتطلب كل نجاح نوعاً من الكفاح الجدير بالاهتمام للوصول إليه. إذ يجب أن يقدر نفسه على الدروس التي تعلمها وعلى مدى التقدم الذي أحرزه. فالشخص يتعلم وينمو باستمرار من تجاربه. لذا، يمكن استخدام خيبات الأمل والإحباطات كدافع بدلاً من أن تكون سبب للانزعاج.9. تقدير أهمية كل خطوةلا يوجد شيء خاطئ تماماً في الحياة. فالمرء يتعلم من كل خطوة يخطوها تقريباً. وكل ما يفعله اليوم هو خطوة ضرورية للوصول إلى الغد. لذلك، يجب أن يفتخر بنفسه ويلاحظ تقدمه.
المصدر – العربية

